نتنياهو: سنبقى في الحزام الأمني بجنوب لبنان
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستواصل وجودها في ما وصفه بـ"الحزام الأمني" في جنوب لبنان، مشددًا على أن هذا الوجود سيستمر طالما رأت الحكومة الإسرائيلية أن الظروف الأمنية تستدعي ذلك.
وقال نتنياهو إن بلاده تواصل متابعة التطورات الإقليمية، معتبرًا أن الشرق الأوسط يشهد تغيرات متسارعة تستوجب الاستعداد لمختلف السيناريوهات.
نتنياهو: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا
وخلال تصريحاته، قال نتنياهو إن إيران تلقت "ضربة قاسية"، مضيفًا أن السياسة الإسرائيلية تقوم على منع طهران من امتلاك أسلحة نووية، سواء تم ذلك عبر اتفاق أو من دونه.
وأشار إلى أن الحفاظ على التفوق الجوي يمثل، بحسب تعبيره، أحد الركائز الأساسية للأمن القومي الإسرائيلي، كما اعتبره عنصرًا مهمًا في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
إسرائيل تتابع تطورات المنطقة
وأضاف نتنياهو أن المنطقة تشهد تحولات متسارعة، مؤكدًا أن حكومته تتابع هذه التطورات وتستعد للتعامل مع مختلف الاحتمالات.

كاتس يهدد باستئناف العمليات ضد إيران
من جانبه، قال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال الأشهر الماضية عمليات داخل إيران استهدفت قيادات بارزة، وأطلق تصريحات بشأن المرشد الإيراني علي خامنئي ونجله، وهي تصريحات لم يصدر بشأنها تأكيد مستقل.
وأكد كاتس أن الجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف عملياته إذا اقتضت الظروف ذلك، مضيفًا أن إسرائيل ستتحرك "بقوة أكبر" في حال تجدد المواجهة مع إيران.
استمرار الوجود العسكري في غزة ولبنان وسوريا
كما شدد وزير الجيش الإسرائيلي على أن القوات الإسرائيلية ستواصل وجودها في المناطق التي وصفها بـ"الآمنة" داخل غزة ولبنان وسوريا، معتبرًا أن ذلك يأتي في إطار حماية الأمن الإسرائيلي، بحسب تصريحاته.
رئيس الأركان: الحرب على إيران لم تنته
بدوره، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير إن الحرب مع إيران "لم تنته بعد"، مشيرًا إلى وجود خطط وعمليات جديدة قيد الإعداد.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يواصل متابعة التطورات في كل من إيران ولبنان، مؤكدًا جاهزية القوات لاتخاذ إجراءات فورية إذا استدعت التطورات ذلك.
تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر الإقليمي وتبادل التهديدات بين إسرائيل وإيران، وسط متابعة دولية للتطورات العسكرية والأمنية في المنطقة، وما قد يترتب عليها من انعكاسات على استقرار الشرق الأوسط.


