ضياء رشوان ينتصر لحقوق الصحفيين مجددًا.. 30 مليون جنيه دعمًا عاجلًا للمعاشات والعلاج
أعلن الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، تخصيص دفعة عاجلة واستثنائية بقيمة 30 مليون جنيه لدعم صندوقي المعاشات والعلاج بنقابة الصحفيين، في خطوة تعكس استمرار اهتمام الدولة بتحسين الأوضاع المعيشية والصحية لأعضاء الجماعة الصحفية.
وأوضح رشوان أن التحرك جاء في إطار السياسة العامة التي يتبناها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وضمن التوجيهات التي حددها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لدعم المؤسسات الصحفية والإعلامية والعاملين بها.
مذكرة عاجلة لدعم نقابة الصحفيين
قال وزير الدولة للإعلام إنه تقدم بمذكرة إلى وزير المالية، طالب خلالها بالنظر في تخصيص مبلغ استثنائي قدره 30 مليون جنيه، لمواجهة الاحتياجات العاجلة لصندوقي المعاشات والعلاج داخل نقابة الصحفيين.
وجاء الطلب في ظل الأعباء المتزايدة التي تتحملها النقابة لتوفير الرعاية الصحية لأعضائها وأسرهم، إلى جانب الوفاء بالتزاماتها تجاه الصحفيين المدرجين على جدول المعاشات.
وزير المالية يوافق على تخصيص المبلغ
وبناءً على المذكرة المقدمة، وافق وزير المالية على تخصيص المبلغ بصورة عاجلة واستثنائية لنقابة الصحفيين.
ويجري حاليًا استكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لتحويل الـ30 مليون جنيه إلى النقابة، حتى تتمكن من توجيهها إلى صندوقي المعاشات والعلاج.
دور ضياء رشوان في خدمة الصحفيين
لا يمثل التحرك الحالي موقفًا منفصلًا عن مسيرة ضياء رشوان داخل نقابة الصحفيين، وإنما يأتي امتدادًا لدور طويل لعبه خلال توليه منصب نقيب الصحفيين في الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمهنية لأعضاء النقابة.
وخلال فترات ر تولية مسئولية نقيب الصجفيين ، وضع رشوان ملفات المعاشات والعلاج والبدلات وتحسين موارد النقابة في مقدمة أولوياته، وعمل على تأمين التمويل اللازم للوفاء بالتزاماتها تجاه الصحفيين العاملين والمتقاعدين وأسرهم.
زيادة معاشات الصحفيين خلال عهده
كان من أبرز القرارات التي أعلنها ضياء رشوان خلال توليه منصب النقيب زيادة معاشات الصحفيين بنسبة 19% في أكتوبر 2022، بالتوازي مع زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا، بما دعم دخول الصحفيين المحالين إلى المعاش وأسرهم.
كما تابع ملفات العلاوات والتأمينات الاجتماعية للصحفيين، وأعلن في وقت سابق صرف العلاوات الخمس للمستحقين، في إطار سعيه لتسوية الحقوق المالية المتأخرة لأعضاء الجماعة الصحفية.
خبرة نقابية حاضرة في موقعه الوزاري
يعكس التحرك الجديد استفادة ضياء رشوان من خبرته السابقة نقيبًا للصحفيين، إذ يدرك بصورة مباشرة طبيعة التحديات المالية التي تواجه صندوقي العلاج والمعاشات، وحجم الضغوط الواقعة على النقابة مع ارتفاع تكاليف الخدمات الطبية والمعيشية.
وكان رشوان قد أكد عقب توليه وزارة الدولة للإعلام أن اختياره للمنصب يمثل تكريمًا لمهنة الصحافة والإعلام، مشددًا على احتفاظه بعلاقة الزمالة والانتماء المهني مع العاملين في المجال.

تعاون مستمر مع نقابة الصحفيين
منذ توليه وزارة الدولة للإعلام، حرص ضياء رشوان على فتح قنوات اتصال مباشرة مع نقابة الصحفيين برئاسة خالد البلشي، وبحث سبل دعم المهنة وحماية حرية الرأي والتعبير وتطوير مهارات العاملين بالمؤسسات الصحفية.
وأكد خلال اجتماعه مع وفدي نقابتي الصحفيين والإعلاميين دعمه الكامل لدورهما في الارتقاء بالمهنة، والدفاع عن الممارسة المهنية، وتوفير المناخ الملائم للصحفيين والإعلاميين لأداء دورهم وفقًا للدستور والقانون.
استجابة لمطالب الجماعة الصحفية
وكانت نقابة الصحفيين قد طالبت الحكومة خلال الفترة الأخيرة بتقديم دعم إضافي لصندوق المعاشات، في ظل زيادة الالتزامات المالية وارتفاع عدد المستفيدين من خدماته.
وجاء تخصيص 30 مليون جنيه ليتجاوز قيمة الدعم المطلوب المعلن سابقًا لصندوق المعاشات، مع توجيه جانب من المبلغ أيضًا لدعم العلاج، بما يمنح النقابة مساحة أكبر لمواجهة احتياجات أعضائها العاجلة.
دعم مباشر للصحفيين وأسرهم
من المتوقع أن يسهم المبلغ في تخفيف الضغوط الواقعة على صندوق العلاج، الذي يتحمل جزءًا من نفقات العمليات الجراحية والفحوصات والأدوية والخدمات الطبية المقدمة لأعضاء النقابة وأسرهم.
كما يمثل دعم صندوق المعاشات خطوة ضرورية لضمان انتظام المستحقات وتوفير موارد إضافية للصحفيين المتقاعدين، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والخدمات الأساسية.
القيادة السياسية ومراجعة أوضاع الإعلام
أكد وزير الدولة للإعلام أن الدعم المتواصل لنقابة الصحفيين يأتي ضمن العناية التي يوليها الرئيس عبد الفتاح السيسي لمراجعة أوضاع الإعلام المصري بصورة عامة، وتمكينه من أداء دوره المهني والوطني.
وأشار إلى أن تطوير الإعلام لا يقتصر على تحديث المؤسسات أو الوسائل التكنولوجية، بل يبدأ من الاهتمام بالقوة البشرية القائمة عليه، وتحسين ظروفها المهنية والمعيشية والصحية.
الإنسان أساس تطوير الإعلام
يكشف تخصيص دعم لصندوقي العلاج والمعاشات عن توجه يضع الصحفي نفسه في قلب عملية تطوير الإعلام.
فلا يمكن بناء منظومة إعلامية قوية دون توفير حد مناسب من الأمان الاجتماعي والصحي للعاملين فيها، وحماية الصحفيين بعد سنوات الخدمة، وضمان حصولهم وأسرهم على الرعاية اللازمة.
موقف يعيد التذكير بسنوات العمل النقابي
ظل ضياء رشوان خلال توليه منصب نقيب الصحفيين حاضرًا في ملفات شديدة الحساسية، من بينها المعاشات والبدلات والعلاج والتأمينات والتفاوض مع مؤسسات الدولة لتوفير موارد إضافية للنقابة.
وعلى الرغم من التحديات والخلافات الطبيعية التي صاحبت العمل النقابي، فإن دوره في تعظيم موارد النقابة والسعي لتحسين أوضاع الصحفيين ترك أثرًا واضحًا، وهو ما يظهر مجددًا في تحركه الحالي من موقعه وزيرًا للدولة للإعلام.
دفعة عاجلة وليست حلًا نهائيًا
رغم أهمية مبلغ الـ30 مليون جنيه، فإنه يظل دعمًا استثنائيًا لمواجهة احتياجات عاجلة، بينما تحتاج صناديق النقابة إلى موارد دائمة ومستقرة تضمن قدرتها على تقديم الخدمات في المستقبل.
ومن ثم، فإن الخطوة الحالية يمكن أن تمثل بداية لتحرك أوسع يستهدف إعادة هيكلة موارد صندوقي العلاج والمعاشات ووضع آليات تمويل مستدامة، بدلًا من الاعتماد على الدفعات الاستثنائية وحدها.
اهتمام الدولة بالأوضاع الاجتماعية والصحية للجماعة الصحفية.
يؤكد قرار تخصيص 30 مليون جنيه لصندوقي المعاشات والعلاج بنقابة الصحفيين استمرار اهتمام الدولة بالأوضاع الاجتماعية والصحية للجماعة الصحفية.
كما يعكس التحرك الدور الذي يواصل ضياء رشوان القيام به في خدمة الصحفيين، مستفيدًا من خبرته الطويلة نقيبًا للنقابة ومعرفته بتفاصيل مشكلاتها واحتياجات أعضائها.
وبينما تنتظر النقابة استكمال الإجراءات وتحويل المبلغ، تبقى الخطوة رسالة تقدير للصحفيين المتقاعدين والعاملين، وتأكيدًا أن تطوير الإعلام يبدأ بدعم الإنسان الذي يتحمل مسؤولية صناعته.


