هرب حكم مباراة مصر والارجنتين من الاسئلة والمواجهة مع عدد من الصحفيين والمهتمين بكرة القدم بغلق حسابة علي مواقع التواصل الاجتماعي في خطوة هي الاولي من نوعها بينما فسر البعض هذا الهروب بهجوم الكتروني ...وأثارت الواقعة تساؤلات بين المتابعين حول حقيقة ما حدث، خاصة بعد حالة الغضب التي صاحبت بعض القرارات التحكيمية خلال المباراة.
جدل واسع بعد صافرة النهاية
لم يتوقف الحديث عن مباراة مصر والأرجنتين عقب نهايتها، حيث استمرت ردود الأفعال عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما عبر عدد من الجماهير عن اعتراضهم على بعض القرارات التحكيمية التي رأوا أنها أثرت على سير اللقاء.
انتقادات عبر مواقع التواصل
وشهدت حسابات الحكم تفاعلًا كبيرًا من المتابعين، حيث انتشرت تعليقات وانتقادات مرتبطة بأحداث المباراة، قبل تداول أخبار عن توقف أو إغلاق الحساب.
هل كان الإغلاق بسبب الهجوم الإلكتروني؟
حتى الآن، لا يوجد إعلان رسمي يؤكد أن إغلاق الحساب جاء نتيجة اختراق إلكتروني أو هجوم منظم، كما لم يصدر توضيح رسمي من الحكم أو الجهات الرياضية بشأن أسباب إغلاق الحساب.
ويظل الأمر في إطار ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى حين صدور معلومات مؤكدة من مصدر رسمي.
الحكم تحت دائرة الضوء بعد المباراة
أصبح الحكم محور اهتمام كبير بعد المواجهة، في ظل استمرار النقاش حول الحالات التحكيمية التي أثارت الجدل بين الجماهير.
ويرى متابعون أن الضغوط الجماهيرية على الحكام عبر الإنترنت أصبحت ظاهرة متكررة بعد المباريات الكبرى، بينما يؤكد مختصون ضرورة الفصل بين النقد الرياضي وبين أي تجاوزات إلكترونية.
ترقب لرد رسمي
مع استمرار انتشار القصة، يترقب الجمهور أي توضيح رسمي يكشف حقيقة ما إذا كان الحساب تعرض لهجوم إلكتروني بالفعل، أم أن الإغلاق جاء لأسباب أخرى تتعلق بإدارة الحساب أو الخصوصية ام بسب الاخطاء التي ارتكبت خلال تحكيمة لمباراة مصر والارجنتين .


