إسرائيل تترقب تصعيد ترامب ضد إيران.. الجيش يعلن الجاهزية القصوى
تتابع إسرائيل عن كثب التطورات المتسارعة في منطقة الخليج، بالتزامن مع التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي شهدت تصعيدًا في لهجته تجاه إيران، بعدما أكد أن "مذكرة التفاهم انتهت"، في إشارة إلى تعثر المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران.
ويأتي ذلك في ظل حالة من الترقب الإقليمي، وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران وانعكاساته على المنطقة.
الجيش الإسرائيلي: مستوى التأهب لم يتغير
أكد مصدر عسكري إسرائيلي لصحيفة "معاريف" أن الجيش الإسرائيلي يواصل الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية، مشيرًا إلى أن مستوى التأهب الحالي لم يشهد تغييرًا مقارنة بالأيام الماضية.
القوات الإسرائيلية مستعدة لأي تطورات
وقال المصدر العسكري إن الجيش مستعد للتعامل مع مختلف السيناريوهات، سواء تطلب الأمر تنفيذ عمليات دفاعية أو هجومية، موضحًا أن المتابعة الإسرائيلية للتطورات في الخليج مستمرة بشكل دائم.
وأضاف أن الولايات المتحدة تتولى حاليًا إدارة المفاوضات مع إيران، كما أنها نفذت التحرك العسكري الأخير، بينما تواصل إسرائيل مراقبة المستجدات عن قرب.
ترامب يصعّد لهجته تجاه طهران
جاءت تصريحات ترامب الأخيرة بعد تطورات متلاحقة بين واشنطن وطهران، حيث اعتبر أن مذكرة التفاهم لم تعد قائمة، وهو ما أثار تساؤلات حول مستقبل المسار الدبلوماسي بين الجانبين.
حسابات أمريكية قبل أي مواجهة جديدة
وبحسب ما نشرته صحيفة "معاريف"، فإن هناك تقديرات بأن ترامب يسعى إلى تجنب تصعيد واسع في هذه المرحلة بسبب عدة عوامل، من بينها ارتباطات داخلية ودولية.
ومن أبرز هذه العوامل:
- استمرار فعاليات كأس العالم، خاصة مع مشاركة المنتخب الأمريكي.
- احتفالات مرور 250 عامًا على تأسيس الولايات المتحدة.
- اقتراب الانتخابات النصفية الأمريكية المقرر إجراؤها في نهاية نوفمبر، وما تحمله من حسابات سياسية.
تبادل إطلاق النار يزيد التوتر في الخليج
وشهدت المنطقة خلال الساعات الماضية تبادلًا لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلنت طهران أنها استهدفت عددًا من المواقع الأمريكية في دول الخليج، من بينها الكويت والبحرين، في إطار ردها على ما وصفته بالانتهاكات الأمريكية لوقف إطلاق النار.
إلغاء زيارة وزير الدفاع الأمريكي إلى إسرائيل
وفي تطور مرتبط بالأحداث، أُعلن عن إلغاء وزير الدفاع الأمريكي بيت هاسيث زيارته المقررة إلى إسرائيل، في ظل تصاعد التطورات المتعلقة بالملف الإيراني.
هل تتجه المنطقة إلى مواجهة جديدة؟
مع استمرار التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران، تظل الأنظار متجهة إلى الخليج، وسط تساؤلات حول إمكانية احتواء الأزمة أو انتقالها إلى مرحلة أكثر تصعيدًا.
وتواصل إسرائيل مراقبة الوضع العسكري والسياسي، بينما تبقى التحركات الأمريكية والإيرانية العامل الأبرز في تحديد مسار المرحلة المقبلة.


