أكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، أن التصعيد العسكري المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران يزيد من تعقيد الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب، مشددة على رفض الاتحاد الأوروبي للهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت، ومؤكدة أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز باعتبارها أولوية للأمن والاستقرار العالمي.
الاتحاد الأوروبي يحذر من تداعيات التصعيد
قالت كايا كالاس، في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، إن استمرار تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران من شأنه أن يقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة وإنهاء الحرب.
وأكدت أن التصعيد العسكري لا يخدم جهود التهدئة، بل يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويهدد الأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
رفض أوروبي للهجمات على البحرين والكويت
وشددت المسؤولة الأوروبية على أن الهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت "غير مقبولة"، مؤكدة ضرورة احترام سيادة الدول وتجنب أي أعمال من شأنها توسيع دائرة الصراع.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يتابع التطورات عن كثب، ويواصل دعواته لجميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية.
اتهام لإيران بانتهاك التزاماتها بشأن مضيق هرمز
وأوضحت كالاس أن إيران كانت قد تعهدت، بموجب مذكرة وقف الحرب، بإعادة فتح مضيق هرمز وضمان استمرار حركة الملاحة فيه.
إلا أنها اعتبرت أن الهجمات الأخيرة التي استهدفت سفنًا بالقرب من المضيق تمثل انتهاكًا لهذه الالتزامات، محذرة من أن تلك التطورات قد تؤثر سلبًا على استقرار أسواق الطاقة العالمية وإمدادات النفط.
التأكيد على حرية الملاحة البحرية
وأكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي أن ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز يمثل أولوية للمجتمع الدولي، في ظل الأهمية الاستراتيجية للممر البحري الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية.
وشددت على ضرورة عدم عرقلة حركة السفن التجارية، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
اجتماع أوروبي خليجي لبحث دعم الاتفاق
وأعلنت كالاس أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي سيعقدون، يوم الاثنين المقبل، اجتماعًا مع نظرائهم من دول مجلس التعاون الخليجي.
وأوضحت أن الاجتماع سيخصص لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك من أجل دعم تنفيذ اتفاق وقف الحرب، والعمل على الحفاظ على أمن الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى مناقشة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.


