ضبط 3 متهمين بانتحال صفة مفتشين وابتزاز أصحاب معارض الأثاث بالقاهرة
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات واقعة انتحال صفة مفتشين واستهداف أصحاب معارض الأثاث بالقاهرة، بعدما تمكنت من ضبط 3 أشخاص اتُّهموا باستغلال الصفة المزيفة في مطالبة أصحاب المعارض بمبالغ مالية مقابل عدم اتخاذ إجراءات وهمية ضدهم.
وبحسب المعلومات المتداولة عن الواقعة، كان المتهمون يترددون على عدد من معارض ومحال الأثاث، ويقدمون أنفسهم على أنهم تابعون لجهة رقابية، قبل محاولة الحصول على أموال من أصحاب الأنشطة التجارية.
كيف بدأت واقعة المفتشين المزيفين؟
بدأت الخيوط بعد ورود معلومات وبلاغات عن أشخاص يترددون على بعض معارض الأثاث ويزعمون أنهم مفتشون تابعون لجهات رسمية.
وبحسب الرواية الأولية، كان المتهمون يستخدمون هذه الصفة لإيهام أصحاب المعارض بوجود مخالفات، ثم يطالبونهم بمبالغ مالية مقابل التغاضي عن اتخاذ إجراءات بحقهم.
وتعتمد مثل هذه الوقائع عادة على خلق حالة من الخوف لدى الضحية عبر استخدام مسميات وظيفية رسمية أو التهديد بتحرير مخالفات.
الأمن يحدد هوية المتهمين
بعد فحص المعلومات وإجراء التحريات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المشتبه بهم الثلاثة وضبطهم.
وتجري التحقيقات للوقوف على عدد الوقائع التي ارتكبوها، وما إذا كانت هناك معارض أخرى تعرضت للأسلوب نفسه، إضافة إلى تحديد قيمة الأموال التي حصلوا عليها.
انتحال الصفة والابتزاز
تكمن خطورة الواقعة في الجمع بين انتحال صفة رسمية ومحاولة ابتزاز أصحاب الأنشطة التجارية.
ويستغل مرتكبو هذا النوع من الجرائم عدم قدرة بعض المواطنين على التحقق السريع من هوية الشخص الذي يدّعي تمثيل جهة رقابية، خصوصًا إذا استخدم أوراقًا أو بطاقات أو لغة تبدو رسمية.
ولهذا تشدد الأجهزة الأمنية باستمرار على ضرورة التأكد من هوية أي شخص يطلب دخول منشأة أو تحصيل أموال باسم جهة حكومية، وعدم تسليم أي مبالغ دون مستندات رسمية.
التحقيقات تتواصل
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين، وإحالتهم إلى جهات التحقيق المختصة لاستكمال فحص ملابسات الواقعة.
ولا تزال تفاصيل الاتهامات محل تحقيق إلى حين انتهاء النيابة من سماع الأقوال وفحص الأدلة وتحديد المسؤولية الجنائية لكل متهم.


