واقعة تفوق الخيال السينمائي في عين شمس.. سائق يقفز من الطابق السابع بعد استدراجه إلى شقة
شهدت منطقة عين شمس بالقاهرة واقعة مثيرة للجدل تبدو تفاصيلها أقرب إلى سيناريو سينمائي، بعدما انتهت علاقة بين سائق وسيدة متزوجة بخلافات دفعتها -- إلى استدراجه إلى منزلها بمساعدة زوجها، قبل الاعتداء عليه داخل الشقة.
والمفاجأة الأكبر جاءت عندما تمكن السائق من الهرب، وقال في المحضر إنه اضطر إلى القفز من الطابق السابع لينجو، ثم توجه بنفسه إلى قسم الشرطة وحرر محضرًا كشف خلاله تفاصيل علاقته السابقة بالسيدة.
علاقة تنتهي بخلاف وانتقام غريب
تعود بداية الواقعة، وفق المعلومات، إلى وجود علاقة بين السائق وسيدة متزوجة تقيم بمنطقة عين شمس.
لكن العلاقة لم تستمر، ووقعت خلافات بين الطرفين قبل أن تأخذ الأحداث مسارًا غير متوقع.
وبحسب الرواية، أخبرت السيدة زوجها بأن السائق يحاول التعرض لها، وقدمت نفسها أمامه باعتبارها متضررة وتحتاج إلى حمايته.
الزوج يدخل على خط الأزمة
خطة لاستدراج السائق إلى المنزل
أقنعت الزوجة زوجها - وفق الرواية - بضرورة مواجهة السائق، ليتم الاتفاق على استدراجه إلى شقة الزوجية.
وبالفعل، تمكن الطرفان من إقناع السائق بالحضور إلى المكان.
وفور دخوله الشقة، تعرض للاعتداء والضرب، بحسب ما أثبته في أقواله، لتتحول المواجهة إلى محاولة منه للبحث عن وسيلة للخروج والهرب.
قفزة من الطابق السابع
هنا جاءت أكثر تفاصيل الواقعة غرابة.
فبحسب أقوال السائق في المحضر، كان موجودًا داخل شقة تقع في الطابق السابع، وعندما شعر بالخطر حاول الهرب من المكان.
وقال إنه اضطر إلى القفز من الطابق السابع ونجا من الواقعة، وهي الجزئية التي تظل بحاجة إلى ما تسفر عنه التحقيقات والمعاينات والتقارير الطبية لتحديد تفاصيلها بصورة دقيقةيسبب عرابة الموقف

المفاجأة.. السائق يذهب بنفسه إلى الشرطة
لم تنته القصة بالهرب.
فتوجه السائق عقب الواقعة إلى قسم الشرطة لتحرير محضر ضد السيدة وزوجها، وكشف خلال أقواله طبيعة العلاقة السابقة التي كانت تجمعه بالسيدة.
وبذلك وجد نفسه مضطرًا إلى الحديث عن تفاصيل شخصية قد تضعه بدوره تحت المساءلة، في مقابل إثبات روايته بشأن واقعة الاستدراج والاعتداء عليه.
«أدان نفسه ليحصل على حقه»
أثار هذا الجزء من الواقعة اهتمامًا واسعًا، إذ اختار السائق - وفق الرواية - كشف حقيقة العلاقة بالكامل أمام جهات التحقيق حتى يتمكن من إثبات الدافع وراء استدراجه والاعتداء عليه.
وأصبح المحضر بذلك يتضمن روايتين متداخلتين: علاقة سابقة بين الطرفين، ثم خلاف، ثم اتهام بالاستدراج والاعتداء.
التحقيقات تكشف الحقيقة
لا تزال التفاصيل النهائية للواقعة مرتبطة بما ستتوصل إليه جهات التحقيق من خلال سماع أقوال جميع الأطراف وفحص الشقة والتقارير الطبية وأي كاميرات مراقبة أو أدلة متاحة.
كما يبقى تحديد كيفية نجاة السائق من القفز المزعوم من الطابق السابع، ومدى صحة جميع أقوال أطراف الواقعة، من المسائل التي لا يمكن حسمها قبل انتهاء التحقيقات.
من علاقة سرية إلى محضر شرطة
تكشف الواقعة عن سلسلة من الأحداث المتتابعة بدأت بعلاقة شخصية، ثم خلاف، ثم محاولة انتقام مزعومة، وصولًا إلى استدراج السائق داخل شقة والاعتداء عليه، قبل أن تنتهي القصة داخل قسم الشرطة.
وبين اتهامات السائق ورواية الأطراف الأخرى، تبقى جهات التحقيق صاحبة الكلمة النهائية في تحديد المسؤوليات القانونية وحقيقة ما جرى داخل شقة عين شمس.


