اتهم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الولايات المتحدة بالسعي إلى دفع الأوضاع نحو مزيد من التصعيد، محملًا واشنطن مسؤولية انتهاك الاتفاق والتسبب في الوصول إلى الأزمة الحالية، مؤكدًا أن سياساتها أسهمت في تعقيد المشهد وتقويض فرص التهدئة.
وأشار عراقجي، في تصريحات نقلتها فضائية «القاهرة الإخبارية»، إلى أنه بعد وقوع حالات اشتباك في مضيق هرمز، قررت طهران خلال محادثات سويسرا فتح خط اتصال مباشر لتجنب سوء الفهم.
وأوضح، أن التطورات أظهرت أن القضية تتجاوز مجرد سوء الفهم، وأن الطرف الآخر كان مصرا على إنشاء مسارات أخرى.
مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن
أما عن مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، فأكد وزير الخارجية الإيراني، أن البند الخامس منها واضح وينص على أن إيران الجهة التي تحدد آلية عبور هرمز.
ونوه عراقجي، إلى أن الولايات المتحدة تسعى لفتح مسار منفصل لا يتطابق مع بنود مذكرة التفاهم، مشيرا إلى أن واشنطن كان يجب عليها التشاور مع طهران لإضافة أو حذف أي بند يتعلق بمضيق هرمز.
إيران تتمسك بشروطها
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قد أعلن في وقت سابق أن طهران لن تقبل أي وقف لإطلاق النار بشكل مؤقت، مشددا على أن هذا الخيار لن يكون مطروحا ما لم تتحقق مطالب طهران المتعلقة بملف مضيق هرمز.
وأشار وزير الخارجية الإيراني، إلى أن بلاده أثبتت أنها لن تخضع بأي حال من الأحوال للغة القوة أو الضغط أو التهديد، مشددا على أن مصالح طهران، في مضيق هرمز من الثوابت التي يعملون على تحقيقها.
وقال عراقجي، إن الولايات المتحدة اختبرت إيران في أكثر من مناسبة، لكنها تلقت في كل مرة ردا حاسما من الجانب الإيراني، معتبرا أن واشنطن رغم ذلك لا تزال مستمرة في اتباع النهج نفسه، حسبما نقلت فضائية «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.


