السبت، ٢٥ يوليو ٢٠٢٦ في ٠١:١٥ ص

راشد الشاشاني يكتب: قُبلة على رأس أمريكا وأخرى على لحية إيران

الوساطات العربية بين ترامب وإيران.. من يلعب بالنار؟

وساطة رئيس الوزراء العراقي الذي زار إيران فور عودته من واشنطن ؛ كانت بمثابة " ترضاية الزوجة الثانية بعد سماع كلمة الأولى " وبفعل النفي الذي تبّرع به كلّ من يتعامل بالشأن الأمريكي  مصدّقا لنفي مكتب الزيديزعن وساطة انتهت بالفشل ؛ فإنّ الحديث عن طعم أمريكي رماه ترمب في سلّة الزيدي ؛ دفع بالأخير إلى التفكير بقدرته على فعل شيء ما .

عرض الزيدي " دوره الخاص " في مقابل صفقة يُغري بها إيران ؛ إثر تخويفها بفزّاعة الدعم الدولي ، وعلى رأسه الأمريكي ؛ لنزع سلاح الفصائل ، في ذات الوقت الذي يريد فيه الزيدي الإثبات لإيران أنّه " مرغمٌ لا راغب " وفي خطوة يبدو أنّه حاول فيها - بإغراء أمريكي - لعب دور بدلاً من باكستان .

ذات الطعم حملته حقائب هدايا  الرئيس اللبناني ، حيث لم يُمهل نفسه حتى العودة ؛ كي يؤكّد لولي عهد السعوديّة أنّه لا يزال يعمل في صفّها ، الذي بات يحاول الاقتراب من إيران بدلاً من التصادم معها  . 

صورتان تُثبتان أنّ سِحر الأمريكان لا يقي ضدّ " لطشات إيران " وينبغي أن يُخلط بماء قطرات " لحى السطوة " وأنّ شؤون السياسة والحكم بالنسبة " لسلطة المتعاملين "  في شأن المنطقة لا تعني سوى القفز فوق حبال التلاعب بِرغبات هذه و تلك . 

تفاهمات اسفل الطاولة

 يَغفل هؤلاء عن حقيقة  أنّ التلاعب بالحبال ينتهي على الدوام  " بالتقطيع "  فإذا أضفنا إدارك الولايات المتحدة أنّ تقبيل أياديها  لا يعني ضحِكاً على لحى إيران وغيرها ؛ عرفنا أنّ كلّاً منهما يتّفق مع الآخر بطريقة تقليب هذه الألاعيب ، دون أنْ ننساق إلى سذاجة من يقول بتفاهم تحت الطاولة بينهما.

أمّا ألاعيب تفويت فرصة إيران في خنق العالم من خلال المضائق ؛ بالاستعانة " ببياض" فكرة خطوط الأنابيب وطرق النقل والموانيء البديلة ؛ ممزوجاً " بسواد " لحى الكره لمجموعات خامنئي، فهي لا تقلّ ، بل تزيد خطورة عن غيرها ، يكفي أنّ نقول : إنّ قنبلة صغيرة تكفي لتدمير خط الأنابيب أو تعطيله ، علاوة على أنّ مجموعة صغيرة من المقاتلين ؛ تكفي لإقلاق راحة العالم ؛ بقطع هذه الطرق

حسايات ترامب تربك الحلفاء قيل الأعداء.

يبدو مع فَهم الولايات المتحدة هذه الحقائق : أنّها حوّلت مسار الأحداث إلى حقول ألغام جديدة ، فإذا نظرنا إلى الضغط الحوثي على السعوديّة ، و معها العالم أجمَع  ؛بفعل السيطرة على مضيق باب المندب ، نرى مصلحة لترمب في تأزيم وضع إيران ؛ الذي تدفع فيه هذه الأخيرة الحوثي إلى تصرّف كهذا ؛ يدفع السعوديّة لإعادة النظر في محاولة تقليص سطوة الولايات المتحدة . 

في صعيد حقل الألغام ذاته : أربَك ترمب حسابات الحلفاء قبل الأعداء ؛ في فكرته المُخادعة حول الحديث مع حزب الله ، في ذات ميدان الصراخ لضرب هذا الحزب بقوّة منتخب اللاعبين في الأراضي السورية .

عاجل
إيران تنقل قادة وعتادًا عسكريًا إلى الحوثيين في اليمن * مباريات اليوم السبت 25 يوليو 2026 والقنوات الناقلة.. 7 مواجهات أوروبية قوية * راشد الشاشاني يكتب: قُبلة على رأس أمريكا وأخرى على لحية إيران * حمزة عبدالكريم يسجل أول أهدافه مع الفريق الأول لبرشلونة أمام يوروبا * ألفاظ خارجة وتطاول على مؤسسات الدولة.. ماذا حدث مع هايدي زيدان؟ * أفراح البرلمان 2026.. 3 زيجات مصرية وقصة خطوبة بين نائبين * الموت يطارد المصطافين.. منع السباحة في جمصة وبورسعيد وتحذيرات بدمياط * نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 برقم الجلوس.. الموعد والرابط الرسمي * بالصور :مداهمة أمنية تكشف وكرًا للاتجار بالبشر في الخرطوم وتحرر 74 رهينة * ولدت ثم غادرت فجأة.. تفاصيل اكتشاف إصابة سيدة بالإيدز داخل مستشفى طنطا * راشد الشاشاني يكتب: قاذفة B-1.. هل أحرق ترامب آخر أوراق القوة أمام إيران؟ * مقتل مجندة أمريكية  يشعل الغضب ضد ترامب: «أبناؤنا يموتون من أجل إسرائيل» * سيارة عبدالناصر كادت تتحول إلى خردة.. الداخلية تكشف التفاصيل الكاملة * أسعار الدولار اليوم الجمعة في مصر.. المركزي يسجل 51.42 جنيه للبيع * طرح أراضي الإسكان 2026.. 2898 قطعة في 17 مدينة وموعد بدء الحجز * أسعار الذهب اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 ترتفع في مصر.. وعيار 21 يسجل 5970 جنيهًا *