أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا، أمس الجمعة، مع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، وذلك في إطار المشاورات والاتصالات المتواصلة بين مصر والولايات المتحدة بشأن عدد من القضايا والتطورات الإقليمية.
وتناول الاتصال آخر المستجدات المتعلقة بالأزمة مع إيران، إلى جانب بحث عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في السودان وليبيا، وذلك في ضوء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
عبد العاطي يؤكد أهمية حرية الملاحة في مضيق هرمز
وخلال الاتصال، ناقش الجانبان التطورات الخاصة بالأزمة مع إيران، مع التأكيد على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، بما يتوافق مع قواعد وأحكام القانون الدولي.
ويأتي بحث ملف الملاحة في مضيق هرمز في ظل التطورات المرتبطة بالأزمة الإقليمية، وما تثيره من اهتمام بشأن أمن الممرات البحرية وحركة الملاحة الدولية.
مصر تؤكد دعمها لجهود إنهاء النزاع في السودان
وتطرق الاتصال كذلك إلى التحركات والاتصالات الجارية بهدف وقف التصعيد في السودان، حيث أكد الدكتور بدر عبد العاطي أهمية البناء على الجهود الحالية الرامية إلى إنهاء النزاع، وتهيئة الأجواء أمام التوصل إلى حلول سياسية تقوم على الحوار والتفاوض.
وجدد وزير الخارجية التأكيد على تمسك مصر بالحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، إلى جانب صون مؤسساته الوطنية، بما يدعم جهود تحقيق الاستقرار وتهيئة الظروف أمام تسوية سياسية للأزمة.
عبد العاطي يبحث تطورات الملف الليبي
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في ليبيا وسبل دفع العملية السياسية إلى الأمام، وإنهاء حالة الانقسام التي تشهدها البلاد.
وأكد عبد العاطي أن التحركات المصرية تجاه الملف الليبي تستند إلى أولوية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، فضلًا عن دعم وحدة مؤسساتها الوطنية.
وشدد وزير الخارجية على أهمية تكامل الجهود الإقليمية والدولية الداعمة للمسار السياسي الليبي، بما يسهم في مساعدة الأطراف الليبية على التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة تعبر عن إرادتهم، وتحافظ على وحدة الدولة ومؤسساتها.
مشاورات مصرية أمريكية حول ملفات المنطقة
ويأتي الاتصال في إطار استمرار المشاورات المصرية الأمريكية بشأن التطورات الإقليمية، حيث تواصل القاهرة وواشنطن بحث عدد من الملفات التي تحظى باهتمام مشترك، مع التركيز على دعم الحلول السياسية للأزمات والحفاظ على استقرار دول المنطقة ووحدة مؤسساتها.


