«ولّع فيها وهي نايمة».. صباح تصارع الموت بعد اتهام زوجها بإشعال النار فيها بدمياط
تحولت ليلة عادية داخل منزل في محافظة دمياط إلى مأساة، بعدما أصيبت السيدة صباح رمضان بحروق بالغة أثناء نومها على أريكة داخل شقتها، وسط اتهامات من أسرتها لزوجها بإشعال النار فيها عمدًا، بينما لا تزال التحقيقات جارية لكشف الملابسات الكاملة للواقعة.
وبحسب المعلومات المنشورة، وقعت الحادثة في قرية ميت الخولي عبدالله التابعة لمركز الزرقا بمحافظة دمياط، ونُقلت المصابة إلى المستشفى في حالة حرجة. وأفاد مصدر طبي بأن الحروق طالت نحو 65% من جسدها، وأنها تخضع للرعاية داخل العناية المركزة.
نامت على الكنبة.. ثم استيقظت وسط النيران
بحسب رواية أسرة صباح، كانت السيدة نائمة على الأريكة عندما فوجئت بالنيران تشتعل فيها، لتبدأ في الصراخ والاستغاثة بالجيران.
وقالت شقيقتها إن الأسرة تلقت اتصالًا من أحد الجيران يخبرهم باندلاع حريق داخل الشقة، لكنها عند وصولها فوجئت - وفق روايتها - بأن بقية محتويات المنزل لم تتعرض لحريق مماثل، بينما تركزت آثار النيران في الأريكة التي كانت صباح تنام عليها.
وهذه التفاصيل تظل في الوقت الحالي رواية الأسرة المنشورة إعلاميًا، ولا تكفي وحدها لإثبات كيفية اندلاع الحريق أو المسؤولية الجنائية عنه، وهي أمور تحسمها التحقيقات والأدلة الفنية.
اتهام مباشر للزوج قبل دخولها في غيبوبة
وتقول أسرة صباح إن حالتها الصحية سمحت لها، قبل دخولها في غيبوبة، بالإدلاء بأقوالها أمام أحد ضباط المباحث، وإنها اتهمت زوجها بإشعال النار فيها أثناء نومها.
كما ذكرت الأسرة أن الزوج كان موجودًا داخل الشقة وقت الواقعة، وأنه جرى ضبطه للتحقيق معه في ملابسات الحريق. وحتى الآن، فإن وصفه هو المتهم، إذ لم يصدر حكم قضائي يثبت مسؤوليته عن الواقعة.
الأم تكشف عن 4 سنوات من الخلافات
والدة صباح قالت إن ابنتها عاشت مع زوجها نحو 4 سنوات من الخلافات والمشكلات الأسرية، وادعت أنها تعرضت خلال تلك الفترة للاعتداء بالضرب في مناسبات سابقة.
وأضافت أن الأسرة حاولت إقناعها بالانفصال عنه، إلا أنها كانت ترفض الطلاق وتتمسك باستمرار حياتها الزوجية، خصوصًا من أجل ابنها.
وتبقى هذه التفاصيل أيضًا منسوبة إلى والدة وأسرة المجني عليها، وليست نتائج نهائية صادرة عن جهات التحقيق.
الابن يدخل دائرة التحقيقات
وكشفت شقيقة صباح أن الأجهزة الأمنية اصطحبت نجل المصابة للاستماع إلى أقواله بشأن ما شاهده داخل المنزل وطبيعة الأحداث التي سبقت اندلاع الحريق، في إطار محاولة الوصول إلى صورة أكثر دقة لما حدث.
وتكتسب أقوال الشهود إلى جانب تقرير المعمل الجنائي والفحص الفني لمكان الحريق والتقارير الطبية أهمية كبيرة في تحديد نقطة بداية النيران وسببها، وما إذا كانت الواقعة متعمدة بالفعل.
صباح تصارع من أجل حياتها
وتبقى الحالة الصحية لصباح الجانب الأكثر خطورة في القضية، إذ أفادت المعلومات الطبية المنشورة بأن نسبة الحروق بلغت نحو 65% من جسدها وأن حالتها لا تزال حرجة وتحتاج إلى متابعة دقيقة داخل العناية المركزة.
وبينما تنتظر أسرتها تحسن حالتها، تستمر التحقيقات لتحديد حقيقة ما جرى داخل الشقة والمسؤولية القانونية عنه.


