الأربعاء، ١٥ يوليو ٢٠٢٦ في ٠١:٤٨ ص

ترامب يتراجع عن رسوم مضيق هرمز ويستبدلها باتفاقات استثمارية مع دول الخليج

ترامب يلغي رسوم عبور مضيق هرمز

تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء 14 يوليو 2026، عن مقترحه فرض رسوم بنسبة 20% على الشحنات العابرة لمضيق هرمز مقابل الحماية الأمريكية، معلنًا السعي بدلًا من ذلك إلى اتفاقات تجارية واستثمارية مع دول خليجية.

وقال ترامب إن القرار جاء بعد محادثات وصفها بالمثمرة مع قادة في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الاستثمارات المتوقعة داخل الولايات المتحدة ستكون ضخمة ومفيدة للدول المشاركة. ولم يعلن تفاصيل محددة بشأن حجم الاستثمارات أو الدول التي قدمت التزامات رسمية.

استمرار الحصار على الملاحة الإيرانية

أوضح ترامب أن مضيق هرمز سيظل مفتوحًا أمام حركة الملاحة الدولية، باستثناء السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو القادمة منها، إضافة إلى السفن التي تحمل شحنات مرتبطة بإيران.

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن قبل ذلك إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، بالتزامن مع موجات جديدة من الضربات الأمريكية ضد أهداف داخل إيران.

اعتراضات على فرض رسوم بمضيق هرمز

أثار اقتراح فرض رسوم بنسبة 20% انتقادات واسعة، خاصة من المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، التي أكدت معارضتها فرض رسوم إلزامية على السفن العابرة للمضائق المستخدمة في الملاحة الدولية.

وقالت المنظمة إنه لا يوجد أساس قانوني لفرض رسوم لمجرد عبور السفن مضيقًا دوليًا، ما زاد الضغوط على الإدارة الأمريكية قبل تراجع ترامب عن المقترح.

أهمية مضيق هرمز للاقتصاد العالمي

يمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس تجارة النفط والغاز العالمية، ما يجعله أحد أهم الممرات البحرية للطاقة.

وكان من المتوقع أن تحقق الرسوم المقترحة، حال تطبيقها، إيرادات تقدر بنحو 240 مليون دولار يوميًا، لكنها كانت ستؤدي أيضًا إلى ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة وزيادة الضغوط التضخمية عالميًا.

تجدد الهجمات يرفع أسعار النفط

جاء تراجع ترامب عن الرسوم وسط تصاعد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، شمل ضربات أمريكية داخل الأراضي الإيرانية وهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على أهداف في دول خليجية.

كما تعرضت ناقلات نفط لهجمات في المنطقة، ما دفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها خلال نحو شهر، قبل أن تقلص مكاسبها بعد إعلان إلغاء رسوم عبور المضيق.

مخاوف من عودة الحرب الشاملة

أدى تجدد الضربات إلى زيادة الشكوك بشأن مستقبل مذكرة التفاهم الموقعة سابقًا بين الولايات المتحدة وإيران، والتي كانت تهدف إلى وقف القتال وفتح الطريق أمام مفاوضات أوسع.

ويرى محللون أن الطرفين ما زالا يحاولان تعزيز موقفيهما التفاوضيين، لكن استمرار الهجمات يحمل خطر انزلاق المواجهة إلى حرب أوسع يصعب احتواؤها.

 

عاجل
الإسكندرية تستضيف بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا بمشاركة واسعة * ترامب يتراجع عن رسوم مضيق هرمز ويستبدلها باتفاقات استثمارية مع دول الخليج * تمثيلية انتحار على فيسبوك لكسب التعاطف ومنع والده من طرده من الشقة * هجمات إيرانية على الكويتي.. إصابة 4 عسكريين وأضرار بمنشآت حيوية * تركوا فلذات أكبادهم في الشارع للتسول.. ضبط أهالي 5 أطفال بالقليوبية * جدة ندى تنفي رواية تزويجها مقابل 600 ألف جنيه * ترامب يشكك في بقاء المرشد الإيراني الجديد حيًا * إسطنبول رأسًا على عقب الحلقة 5.. صدمة جديدة ومواجهة تقترب * مطالب بتكثيف الوجود الأمني أمام لجان الثانوية العامة في دار السلام وجهينة وأخميم * من التشهير إلى المساءلة القانونية.. تفاصيل منشور استهدف ضابط مباحث جمصة * بالأسماء.. حركة تغييرات موسعة لرؤساء مراكز الوادي الجديد ونوابهم * حملات موسعة ضد الغش في سوهاج.. الداخلية تضبط سماعات وأجهزة إلكترونية * بعد استهداف مطار صنعاء.. الحوثيون يعلنون ضرب مطار أبها الدولي * أوروبا تلوّح بعقوبات تجارية على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية * ترامب يكشف موعد ضرب إيران ويتحدث عن استهداف منشأة نووية محصنة * باعن سيدات ذهبهن طمعًا في الأرباح.. قصة جمع 50 مليون جنيه في البداري *