وأكدت الجدة أن الشقة مملوكة لها، وليست مملوكة لندى أو لوالدها، معربة عن رفضها التنازل عنها.
الجدة تتمسك بروايتها
ظهرت الجدة خلال الفيديو وهي تؤكد أن ما ذكرته ندى بشأن والدها غير صحيح، وأن المقطع الذي نشرته الفتاة تضمن رواية غير دقيقة من وجهة نظرها.
كما قالت إن ما حدث أساء إلى سمعة والد ندى داخل محل إقامته وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
التحقيقات مستمرة
أعاد فيديو الجدة فتح باب الجدل حول القضية، بعد أن أصبحت هناك روايتان متعارضتان بشأن أسباب الخلاف وما جرى داخل الأسرة.
ولا يمكن الجزم بصحة أقوال أي طرف قبل انتهاء التحقيقات والاستماع إلى جميع الأطراف وفحص ما قد يقدمونه من أدلة أو تقارير طبية أو مستندات.
لا أحكام قبل ظهور النتائج
أثارت القضية تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكن الوقائع المتداولة لا تزال محل تحقيق.
وتظل النيابة وجهات التحقيق المختصة هي الجهة المنوط بها تحديد المسؤوليات وكشف حقيقة الاتهامات، بعيدًا عن الأحكام المتسرعة أو حملات التشهير الإلكترونية.


