علقت المحامية لؤة خلف على حالة الجدل التي صاحبت ظهورها خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن الاهتمام على مواقع التواصل الاجتماعي انصرف إلى مظهرها الشخصي بدلًا من مناقشة القضية التي تتحدث عنها، وذلك خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على موقع "فيسبوك".
لؤة خلف: لن أتحدث عن الجدل المثار
استهلت لؤة خلف حديثها بالتأكيد على أنها لا تنوي التطرق إلى الشؤون النقابية أو السجالات الدائرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن ما أثير خلال الفترة الماضية ساهم في تحويل الأنظار بعيدًا عن القضية الأساسية.
وقالت في الفيديو: "أنا مش طالعة أتكلم في أي شؤون نقابية، ولا في أي أمور مثارة على السوشيال ميديا، ولا على قلة الأدب المثارة من امبارح من المرتزقة أو اللجان المدفوعة لتحويل الرأي العام من القضية الأصلية ومن المشكلة الأساسية لأمور ملهاش داعي".
مقارنة بواقعة هيفاء وهبي
وأشارت المحامية إلى أن ما تعرضت له يذكرها بواقعة سابقة تخص الفنانة هيفاء وهبي، موضحة أن صورة التُقطت لها من زاوية معينة أثارت وقتها جدلًا واسعًا، لكنها لم تعكس حقيقتها.
وأضافت أن الصور قد تتأثر بالفلاتر أو تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن مقاطع الفيديو – بحسب تعبيرها – تعكس الحقيقة بشكل أوضح ولا يمكنها تغيير الواقع.
"لا أريد دعمًا بسبب شكلي"
وأكدت لؤة خلف رفضها لأي دعم يستند إلى مظهرها الخارجي، مشددة على أنها لا ترغب في مساندة يكون سببها الشكل أو الانطباعات الشخصية.
وقالت: "لو في حد دعم الموضوع علشان شكل حلو أو علشان شهوة، أو اعتقد إنه لما يدعم بنت حلوة ياخدها في جيبه وهو مروح، فأنا في استغناء تام عن النوع ده من الدعم".
"الحق لا يحتاج إلى تبرير"
وشددت المحامية على أن الحق لا يعتمد على المظهر أو الشكل، مؤكدة أن قوة الدليل هي الفيصل في أي قضية.
وأضافت: "الحق مش محتاج حد يدعمه، والدليل مش محتاجة حد يطبلها".
رفض التنمر بسبب المظهر
واختتمت لؤة خلف مقطع الفيديو بالتأكيد على رفضها للتنمر أو الحكم على الأشخاص بناءً على مظهرهم الخارجي، داعية إلى التركيز على جوهر القضايا المطروحة بدلًا من الانشغال بالمظاهر الشخصية، وذلك وفق ما جاء في تصريحاتها عبر الفيديو المنشور على حسابها الرسمي.


