الثلاثاء، ١٤ يوليو ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٠ ص

بعد استهداف مطار صنعاء.. الحوثيون يعلنون ضرب مطار أبها الدولي

الحوثيون يستهدفون مطار أبها بالصواريخ والمسيّرات ويحذرون شركات الطيران

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، اليوم الاثنين 13 يوليو 2026، تنفيذ هجوم عسكري استهدف مطار أبها الدولي جنوب المملكة العربية السعودية، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، في أخطر تصعيد بين الجماعة والرياض منذ سنوات.

وقالت الجماعة إن العملية جاءت ردًا على الغارات التي اتهمت السعودية بشنها على مطار صنعاء الدولي، فيما حذرت شركات الطيران من عبور الأجواء السعودية حتى رفع ما وصفته بالحصار المفروض على مطار صنعاء.

الحوثيون يعلنون استهداف مطار أبها

قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن قوات الجماعة نفذت عملية عسكرية على مطار أبها الدولي، مستخدمة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة.

وقدم سريع الهجوم باعتباره ردًا مباشرًا على استهداف مطار صنعاء، معلنًا أن جماعته ستواصل ما وصفه بدفع العدوان ورفع الحصار عن اليمن.

ولم يقدم البيان الحوثي تفاصيل دقيقة بشأن عدد الصواريخ أو الطائرات المسيّرة المستخدمة، كما لم يعلن حجم الأضرار داخل المطار.

السعودية تعترض الهجوم

أفادت تقارير بأن الدفاعات السعودية اعترضت الصواريخ التي أطلقت باتجاه المملكة، في أول هجوم حوثي كبير على السعودية منذ التهدئة التي بدأت عام 2022. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع خسائر بشرية جراء الهجوم الأخير.

ويظل تقييم حجم الأضرار أو تأثير الهجوم في حركة الطيران مرتبطًا بالبيانات الرسمية السعودية وشركات تشغيل المطارات.

تحذير لشركات الطيران من الأجواء السعودية

وجه يحيى سريع تحذيرًا إلى شركات الطيران، طالبها فيه بعدم التحليق أو العبور في الأجواء السعودية.

وقال إن على الشركات أخذ التحذير بجدية حتى رفع القيود عن مطار صنعاء الدولي، في لهجة تثير مخاوف بشأن سلامة الرحلات المدنية وحركة الطيران في المنطقة.

هل يعني التحذير إغلاق الأجواء السعودية؟

لا تملك جماعة الحوثي سلطة قانونية لإغلاق المجال الجوي السعودي، لكن التحذير يمثل تهديدًا عسكريًا باستهداف مواقع أو طائرات داخل نطاق تعتبره الجماعة جزءًا من عملياتها.

ولذلك يبقى القرار الفعلي بشأن مسارات الطيران من اختصاص السلطات السعودية وهيئات الطيران وشركات النقل الجوي التي تقيّم المخاطر الأمنية قبل تشغيل الرحلات.

لماذا استهدف الحوثيون مطار أبها؟

يقع مطار أبها في جنوب السعودية، بالقرب نسبيًا من الحدود اليمنية، وسبق أن تعرض لهجمات حوثية خلال سنوات الحرب.

ويُعد المطار هدفًا ذا حساسية خاصة لأنه منشأة مدنية تخدم حركة المسافرين في منطقة عسير، ما يجعل أي هجوم عليه مصدر قلق أمني وإنساني واسع.

تاريخ سابق من الهجمات

سبق أن تعرض مطار أبها لهجمات حوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وأسفرت بعض الهجمات السابقة عن سقوط قتلى ومصابين وأضرار مادية. وفي يونيو 2019 أدى هجوم على المطار إلى مقتل شخص وإصابة 21 آخرين، بينما أصيب 12 شخصًا بشظايا اعتراض طائرة مسيرة في فبراير 2022.

استهداف مطار صنعاء يشعل التصعيد

بدأت موجة التصعيد الحالية بعدما اتهم الحوثيون السعودية بشن غارات على مطار صنعاء الدولي، واعتبروا الهجوم نهاية لمرحلة خفض التصعيد.

وفي المقابل، أعلنت القوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا أنها استهدفت مدرج المطار لمنع طائرة إيرانية من الهبوط، قبل أن تتجه الطائرة إلى مطار الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين.

ولا تزال هناك روايات متباينة بشأن الجهة التي نفذت الضربة ومسؤولية السعودية المباشرة عنها.

هدنة 2022 أمام اختبار شديد

صمدت التهدئة بين السعودية والحوثيين إلى حد كبير منذ عام 2022، وأسهمت في خفض الهجمات العابرة للحدود بعد سنوات من الصواريخ والمسيّرات والقصف الجوي.

لكن الهجوم على مطار أبها يمثل كسرًا واضحًا للهدوء الذي استمر نحو أربع سنوات، ويهدد بإعادة المواجهة العسكرية المباشرة بين الطرفين.

لماذا يعد الهجوم نقطة تحول؟

تكمن خطورة العملية في أنها لا تستهدف موقعًا حدوديًا محدودًا، بل مطارًا دوليًا داخل الأراضي السعودية، بالتزامن مع تحذير عام لشركات الطيران.

وقد يدفع ذلك الرياض إلى تنفيذ رد عسكري أو تشديد الإجراءات ضد الحوثيين، ما يهدد بانهيار مسار التهدئة بالكامل.

خطر على الطيران المدني

يمثل استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة بالقرب من المطارات خطرًا كبيرًا على الرحلات المدنية، حتى عندما تنجح الدفاعات الجوية في اعتراضها.

فالشظايا الناتجة عن الاعتراض قد تسقط في مناطق مأهولة أو داخل نطاق المطار، كما قد تضطر شركات الطيران إلى تعديل المسارات أو تأجيل الرحلات عند ارتفاع مستوى الخطر.

ماذا تفعل شركات الطيران؟

عادة ما تعتمد شركات الطيران على نشرات التحذير الرسمية الصادرة عن سلطات الطيران المدني والجهات الدولية، إلى جانب تقييماتها الأمنية الخاصة.

وقد تشمل الإجراءات المحتملة تغيير مسارات الرحلات، أو زيادة الارتفاع، أو تعليق التشغيل مؤقتًا إذا رأت السلطات أن الخطر لا يمكن احتواؤه.

إيران في خلفية التصعيد

تُعد جماعة الحوثي حليفًا وثيقًا لإيران، بينما تتهم الحكومة اليمنية والسعودية طهران بتقديم دعم عسكري وسياسي للجماعة.

ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة مواجهة أوسع بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، ما يثير مخاوف من تحول اليمن مجددًا إلى ساحة ضمن الصراع الإقليمي.

هل تعود الحرب بين السعودية والحوثيين؟

تتوقف الإجابة على طبيعة الرد السعودي وحجم الهجمات الحوثية المقبلة.

فإذا اكتفت الجماعة بهجوم محدود ونجحت الوساطات في احتواء الأزمة، قد تستمر التهدئة رغم التوتر. أما إذا تكررت الهجمات على المطارات أو منشآت الطاقة، فمن المرجح أن تتجه المواجهة إلى جولة أوسع.

السيناريوهات المحتملة

قد تشهد المرحلة المقبلة واحدًا من ثلاثة مسارات:

  • رد سعودي محدود على مواقع إطلاق الصواريخ والمسيّرات.
  • وساطة إقليمية، خصوصًا من سلطنة عُمان، لوقف التصعيد.
  • عودة متبادلة للغارات والهجمات العابرة للحدود.

مخاطر إنسانية جديدة في اليمن

أي انهيار للتهدئة سيضاعف معاناة اليمنيين بعد أكثر من عقد من الحرب والانقسام.

وقد يؤدي استئناف القتال إلى تعطيل المطارات والموانئ، وتأخير المساعدات، وارتفاع أسعار الغذاء والوقود، ونزوح مزيد من السكان من مناطق المواجهة.

العلاقات بين الحوثيين والسعودية

يمثل استهداف مطار أبها بالصواريخ والطائرات المسيّرة تحولًا خطيرًا في العلاقات بين الحوثيين والسعودية، بعد سنوات من الهدوء النسبي.

وتزداد خطورة التصعيد مع تحذير شركات الطيران من عبور الأجواء السعودية، وتهديد الجماعة بمواصلة عملياتها حتى رفع القيود عن مطار صنعاء.

وبينما تقول تقارير إن السعودية اعترضت الهجوم دون خسائر معلنة، يبقى الرد السعودي واحتمال تكرار الهجمات عاملين حاسمين في تحديد ما إذا كانت الواقعة جولة محدودة أم بداية لانهيار هدنة اليمن.

عاجل
بعد استهداف مطار صنعاء.. الحوثيون يعلنون ضرب مطار أبها الدولي * أوروبا تلوّح بعقوبات تجارية على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية * ترامب يكشف موعد ضرب إيران ويتحدث عن استهداف منشأة نووية محصنة * باعن سيدات ذهبهن طمعًا في الأرباح.. قصة جمع 50 مليون جنيه في البداري * الحشيش وصل للسوشيال ميديا.. كيف تتبع الأمن مروجي المخدرات خلف الشاشات؟ * حصار بحري أمريكي على موانئ إيران ومحطاتها النفطية يبدأ 14 يوليو 2026 * صلاح توفيق يكتب : بنعملها إزاي؟.. حين تتحول الهزيمة إلى انتصار !! * بدعم رئاسي وحكومي.. 30 مليون جنيه لمساندة صحفيي المعاشات والعلاج * من بروكسل إلى غزة.. تحالف دولي جديد لإعادة بناء القطاع * تصعيد خطير في اليمن.. غارات على مطار صنعاء وطائرة إيرانية تهبط في الحديدة * تصعيد بحري خطير.. أمريكا تستخدم مسيّرات Corsair ضد إيران لأول مرة * علاقة وابتزاز ثم جريمة قتل.. ماذا حدث داخل منزل مسن الفشن؟ * هرب بدراجة بلا لوحات.. ضبط المتهم بالتحرش بسيدة في الإسماعيلية * سعيد محمد أحمد يكتب : الشرق الأوسط .. تصعيد خطير عقب انتهاء مراسم كأس العالم * تكرار مشاهد التعاطي في شوارع الإسكندرية.. فيديو يكشف شابًا وفتاة * الداخلية تكشف ملابسات سرقة خزينة سيدة على يد شقيقتها وزوجها *