كشفت تحقيقات جهات الأمن والنيابة العامة في واقعة استدراج طفل من ذوي الهمم والاعتداء عليه داخل منطقة مهجورة بمدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد، عن تفاصيل صادمة هزّت الرأي العام، وأثارت حالة من الغضب والحزن بين المواطنين.
بداية الواقعة
بحسب ما ورد في محضر التحقيقات، فإن المتهم استغل حالة الطفل الصحية، وقام باستدراجه في فترات سابقة من خلال منحه مبالغ مالية بسيطة، حتى كسب ثقته، قبل أن يصطحبه بعيدًا عن محيط سكنه إلى منطقة مهجورة.
استدراج متكرر وتهديد بالصمت
وأوضحت التحقيقات أن المتهم لم يكتفِ باستدراج الطفل مرة واحدة، بل كرر ذلك أكثر من مرة، مستغلًا ضعفه، كما قام بتهديده بشكل مباشر لإجباره على عدم إبلاغ أسرته أو أي شخص بما تعرض له.
دور كاميرات المراقبة
وخلال التحقيقات، تم تفريغ كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط الواقعة، حيث تم عرض اللقطات على الطفل، الذي تعرف على المتهم فورًا، مؤكدًا أنه الشخص الذي اصطحبه يوم الواقعة وارتكب الجريمة بحقه.
اعترافات المتهم
وبمواجهة المتهم بالأدلة المصورة وأقوال الطفل، أنكر في البداية صلته بالواقعة، إلا أنه عاد وأدلى باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، وفقًا لما جاء في الأوراق الرسمية.
قرار جهات التحقيق
وعقب الانتهاء من التحقيقات الأولية، قررت جهات التحقيق حبس المتهم على ذمة القضية، مع استمرار التحقيقات، وسماع أقوال الشهود، وطلب التقارير الطبية اللازمة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية النهائية.
تحذير للأسر
وأعادت الواقعة تسليط الضوء على خطورة ترك الأطفال دون رقابة، خاصة من ذوي الهمم، وضرورة توعية الأسر بأساليب الاستدراج التي قد يستخدمها الجناة، وسبل حماية الأطفال من الوقوع ضحية لمثل هذه الجرائم.


