عاد أحمد حمدي، لاعب وسط نادي الزمالك، إلى القائمة الجماعية للفريق الأول بعد غياب طويل بسبب إصابة، وذلك استعدادًا للمواجهة المصيرية أمام المصري البورسعيدي في كأس الكونفدرالية الأفريقية. يأتي هذا التطور في لحظة حرجة للفريق الأبيض، الذي يواجه ضغطًا كبيرًا للفوز في لقاء غدٍ الأحد التاسعة مساءً على ملعب برج العرب بالإسكندرية، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات.
الاستعدادات الأخيرة: من التدريب الفردي إلى الجماعي
استقر معتمد جمال، المدير الفني للزمالك، على ضم حمدي للقائمة بعدما شارك اللاعب في التدريبات الجماعية خلال اليومين الماضيين، مما يؤكد انتهاء أزمته الصحية. وكان حمدي قد تدرب بشكل منفرد في مقر النادي في ميت عقبة بناءً على قرار إداري، قبل أن يُسمح له بالاندماج الكامل مع زملائه.
ثقة الجهاز الفني في عودة "المعهود"
أبدى معتمد جمال ثقة كبيرة في قدرات اللاعب، مؤمنًا بقدرته على العودة لمستواه المعهود ومساعدة الفريق في المباريات المصيرية المقبلة. هذه الثقة تنبع من حاجة الفريق الماسة لخبرة ومهارات حمدي، خاصة في غياب عناصر أساسية.
خطة الزمالك المستقبلية: تجديد العقد لتعويض رحيل ناصر ماهر
أضافت العودة توقيتًا مثاليًا لخطط النادي المستقبلية، حيث يفكر الزمالك بقوة في تجديد عقد أحمد حمدي. يأتي هذا التفكير في أعقاب رحيل ناصر ماهر إلى بيراميدز، مما خلق فراغًا في مركز محوري يحتاج لتعويض فوري.
الخيار الأمثل لملء الفراغ
يُعتبر حمدي الخيار الأمثل لإدارة النادي لتعويض غياب ناصر ماهر لعدة أسباب:
-
المعرفة التكتيكية: يمتلك خبرة طويلة داخل النظام الكروي للزمالك.
-
الجاهزية البدنية: أثبت خلال فترة التدريب قدرته على العودة للمشاركة بانتظام.
-
القيمة الفنية: لاعب قادر على الاستحواذ وخلق اللعب من عمق الوسط، وهي صفات يحتاجها الفريق بشدة.
أهمية العودة في المواجهة القارية: معركة الصدارة على المحك
تكتسب عودة حمدي أهمية مضاعفة نظرًا لطبيعة المواجهة المرتقبة:
-
الخصم: المصري البورسعيدي (متصدر المجموعة برصيد 6 نقاط).
-
وضع الزمالك: يحتل المركز الثاني برصيد 4 نقاط.
-
الهدف: الفوز ضروري للاقتراب من صدارة المجموعة والانفراد بمسافة آمنة نحو التأهل.
وجود لاعب مخضرم مثل حمدي في منصة الوسط يمكن أن يوفر الاستقرار والقيادة الميدانية التي يحتاجها الزمالك في مباراة خارجية صعبة، ويعزز من خيارات معتمد جمال التكتيكية سواء في التشكيل الأساسي أو كخيار ذكي من مقاعد البدلاء.


