شهد أحد المنتجعات السياحية في مدينة شرم الشيخ حادثة مشادة أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، بعدما تطورت خلافات بين عائلة روسية وسياح بريطانيين إلى مواجهة مباشرة داخل المنتجع. الواقعة، التي حدثت يوم 24 يناير الجاري، دفعت السفارة الروسية في القاهرة إلى التدخل وإصدار بيان رسمي عاجل لتوضيح ملابسات الحادث والتأكيد على حماية رعاياها.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه مصر تدفقات سياحية كبيرة من جنسيات مختلفة، ما يعيد تسليط الضوء على أهمية الالتزام بالقوانين المحلية وضمان الأمن داخل المقاصد السياحية.
بيان رسمي من السفارة الروسية
كشفت السفارة الروسية في القاهرة عن تفاصيل جديدة بشأن الواقعة، موضحة في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أن المشادة وقعت بين عائلة روسية وسائحين بريطانيين داخل أحد منتجعات شرم الشيخ.
وأفاد البيان بأن السائحين البريطانيين أظهروا، بحسب وصف السفارة، "سلوكًا عدوانيًا" تجاه المواطنين الروس، ما أدى إلى تصاعد الخلاف وتدخل الجهات المختصة.
تنسيق فوري مع الشرطة المصرية

أكدت السفارة أن موظفي الإدارة القنصلية على تواصل مباشر مع المواطنين الروس المتضررين، مشيرة إلى أنه جرى تقديم مساعدات فورية شملت التنسيق مع الشرطة المحلية للتعامل مع الواقعة وفق الإجراءات القانونية المتبعة.
وأضافت أن السفارة قدمت توصيات واضحة لمواطنيها بشأن الخطوات القانونية الإضافية التي يمكن اتخاذها، مؤكدة أن هذه الإجراءات ستُتابَع في حال إحالة الواقعة إلى الجهات القضائية المصرية المختصة.
التزام بحماية المواطنين
شدد البيان على التزام السفارة الروسية بتقديم الدعم اللازم لمواطنيها في الخارج، والعمل بشكل مستمر مع الجهات المصرية المعنية لضمان حفظ الحقوق وفق القوانين المحلية والاتفاقيات الدولية.
وأوضحت السفارة أن التواصل لا يزال قائمًا مع الأطراف المعنية لمتابعة تطورات القضية، بما يضمن معالجة الحادثة بشكل قانوني دون الإضرار بالعلاقات السياحية أو الدبلوماسية.
السياحة والأمن في الواجهة
تعيد هذه الواقعة التأكيد على حساسية التفاعل بين السياح من جنسيات مختلفة داخل المقاصد السياحية، وأهمية الالتزام بقواعد السلوك العام. كما تبرز الدور المحوري الذي تلعبه الأجهزة الأمنية والبعثات الدبلوماسية في احتواء مثل هذه الأحداث، والحفاظ على صورة المقاصد السياحية المصرية كوجهات آمنة ومستقرة.


