أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، على أهمية خفض التصعيد وتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات من خلال الحلول السياسية والتفاوضية، ورفض منطق استخدام القوة.
وشدد الوزيران على ضرورة مواصلة المسارات الدبلوماسية والحوار البناء بين الأطراف المختلفة، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار. وأوضحا أن تعزيز التعاون بين مصر والسعودية يشكل عاملًا مهمًا في دعم جهود الوساطة وتحقيق الحلول السلمية للنزاعات في المنطقة.
خلال لقاء ثنائي.. وزيرا خارجية مصر والسعودية يؤكدان على الحلول السياسية لتخفيف التوتر
جاء ذلك، خلال اتصال هاتفي أمس السبت، بين وزير الخارجية بدر عبد العاطي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين، وبحث تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة.
وتناول الوزيران خلال الاتصال التصعيد المتزايد في المنطقة، وتطورات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والأهمية البالغة لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، فضلا عن تناول الوضع في الضفة الغربية في ظل الانتهاكات الاسرائيلية اليومية المتكررة في الضفة والقطاع.
واستعرض الوزيران جهود دعم التهدئة، مع التاكيد على أهمية سرعة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية.
وأكدا الوزيران على أولوية إنشاء ممرات ومناطق إنسانية آمنة للمدنيين الأبرياء، خاصة في ظل ما شهدته مدينة الفاشر من مذابح وفظائع جسيمة علي أيدي الميليشيا المسلحة، مع التشديد على أهمية انسحابها لتامين سلامة المدنيين.
وجدد وزير الخارجية تأكيد موقف مصر الداعم والثابت لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية، ورفض أي محاولات للمساواة بين مؤسسات الدولة والميليشيات المسلحة.


