الأربعاء، ٢٢ يوليو ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٣ م

: سعيد محمد أحمد  يكتب: رشوان .. وحديث الفتنة

الاختلاف داخل الجماعة الصحفية لا يفسد للود قضية

بعيدا عن المقدمات الطويلة المؤرخة لدى دار المحفوظات المصرية التى تصون تاريخ مصر بشفافية كاملة وصادقه وأمينة وتدركها جيداً  أجيال عديدة من الصحفيين على مدى تاريخ جمعياتها العمومية منذ إنشائها حيث لم يجرأ أحدا منذ إنشاء نقابة الصحافيين أن يتكلم عن الفتنة لمجرد الفتنة وليس لمجرد ان هناك البعض قد أساؤا للبعض وبلغة سوقية لاتليق بأصحاب القلم والعقل والمنطق والحجة،وكان يجب مراجعتهم على الفور ووفق قواعد ولوائح مجلس التأديب. 

الجلالة فى الشفافية والاحترام المتبادل

فما كان يجب استخدام مصطلح " الفتنة" بين أبناء المهنة والتى لم تطرح فى أحلك الظروف التى مرت بها الصحافة المصرية  بين أروقة بلاط صاحبة الجلالة .. وبين مختلف مؤسساتها برغم تنوعها من القومى إلى الحزبى إلى المعارضة.. فصاحبه الجلالة فى الصدق والأمانة و الجلالة فى الشفافية والاحترام المتبادل بلغة رصينة و الجلالة أيضاً فى نشر الحقيقة و فى نبذ الفتن وشرف الكلمة بل وفى التنافس المهنى والحر وبما يخدم العقل الجمعي المصرى .

شدنى كثيرا لجوء الزميل وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان بالحديث عن "الفتنة" بين الجماعة الصحفية وهو يدرك جيدا أن حق الاختلاف بين اعضاء الجماعة الصحفية واجب وأن الاختلاف فى الرأي لا يفسد للود قضية وأن هناك قبولاً تاما وقناعة كاملة بالراى والرأي الآخر ، وهو استاذ وله صولات فى ترويض الخارجين عن الحدود وبأدبيات تفوق سوء استخدامهم للألفاظ وهو أمر  أيضاً طبيعيا  إذا وضع فى سياقه الطبيعي للمجتمعات خاصة إذا كانت تعانى أوضاعاً اقتصادية صعبة وقد تكون سيئة.

الفعل لا يحمل سوى الصفة الفردية

وحديثى هنا ما كان يجب أن نضع الاستثناء والخروج عن المألوف القاعدة فى التعامل معها وقد يكون تجاهلها افضل الحلول حتى لا يصبح كل من هو خارج عن سياق الجماعة الصحفية أن يتم وصمة بعار الفتنة برغم أن الفعل لا يحمل سوى الصفة الفردية وليست الجماعة الصحفية القادرة على تطهير نفسها من تلك الشوائب.

وأعتقد أن حديث الزميل ضياء رشوان عن الفتنة داخل الجماعة الصحفية  لم يكن مقصودا وربما خانه التعبير فيه .. حتى ان الإشارة عن الفتنة داخل الجماعة الصحفية لا توجد لها حقيقة على ارض الواقع سواء داخل مجتمع الصحافة المصرية أو  حتى بين منتدياتهم سواء الصغيرة او الكبيرة .

فيما إذا اعتبر النقد الجارح  وتعدى حدود الأدب العام  بل والتعدي على الحرمات الشخصية فعلاج ذلك يقع على عاتق مجلس نقابة الصحفيين بكامل هيئته وتطبيق القواعد وفقا للوائح والقوانين والقرارات المعمول و التى تراها النقابة واجبة التحقيق فيها وتنفيذا وبقدر كبير الاهتمام

مجتمع ليس طائفيا ويعيش  ضمن نسيج واحد.

كما لفت انتباهى فى مقال الزميل ضياء رشوان  ما جاء فى العنوان .. "لا فتنة بيننا… أطفئوها فورا وسامح الله من أشعلها" .. ليصبح السؤال هنا مشروعا : ومن قال أن الفتنة بيننا .. أطفئوها؟؟؟  الحديث هنا عن الفتنة وما يصاحبها من الدعوات لإطفائها وكأن نار الفتنة بدأت تأكل فى الأخضر واليابس للجماعة الصحفية و إذا اعتبرنا :: "الفتنة الصغيرة المتهافتة"  بين أبناء مهنة القلم من أعضاء نقابة الصحفيين ومن يعانى منهم الكثير من الاوضاع والأوجاع التى لاتليق لا بالصحافة ولابمساحة الحريات ولا بالمهنة ولا بالجماعة الصحافية مع الوضع فى الاعتبار أن ذلك السلوك وإن كان فرديا أو حتى مقتصرا على "جماعة" فلا يصح افتعال بأن هناك فتنة فى مجتمع ليس طائفيا ويعيش  ضمن نسيج واحد والتعميم بوصم الجماعة الصحفية انها بالفتنة لا يليق . 

عاشت وحدة الصحفيين

فلا يعيب الصحافة ولا الصحفيين توجيه الانتقادات والنقد الموضوعي المحترم وحتى وإن جارحا فى حالات وبالمستندات و بما يخدم الصالح العام للدولة ويحافظ على ثوابت وقيم الدولة المصرية انطلاقا من الإيمان بأن حرية الكلمة أمانة وحرية التعبير مصانة بدوافعها المهنية والإنسانية والأخلاقية و أساس المهنة الاحترام المتبادل والشفافية والنزاهة، واى إسفاف يعتبر خارج السياق وغير مقبول من الجماعة الصحفية بكافة أجيالها فهى مهنة العقلاء  أصحاب الرأي والحكمة والبحث عن الحقيقة .. فهى مهنة عجيبة ترفض بطبعها العمله الرديئة.
قديما قالوا .. الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها 

وعاشت وحدة الصحفيين

عاجل
نهاية صادمة لسيارة رئاسية نادرة.. تقطيع كاديلاك عبد الناصر وبيع أجزائها * خلاف على توزيع الصابون ينهي حياة شاب بطعنة نافذة في قرية سحيم بالغربية * بالفيديو.. صانعة محتوى تستعرض بملابس خادشة للحياء لزيادة المشاهدات وتحقيق الأرباح * شاهد بالفيديو.. سحل وضرب سيدة وإصابتها بحروق على يد شقيقتي طليقها في الإسكندرية * ضبط 87 كيلو دواجن فاسدة بها احتقان دموي وحروق تجميد داخل رياشة بالأقصر * اختفى 3 أيام داخل منزله.. تفاصيل وفاة الشاب رفعت بلح بالمنوفية * اتهمت زوجها بالاتجار في «الآيس».. الأمن يكشف الحقيقة كاملة * انطلاق برنامج المساجد المحورية والمجالس العلمية بأوقاف بني سويف * أسعار الحديد اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. استقرار في المصانع بعد تراجعات تصل إلى 2500 جنيه للطن * د . راشد الشاشاني يكتب : عودة الحرب والتصعيد الأمريكي * سعر الدولار اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. استقرار العملة الأمريكية أعلى 51 جنيهًا للبيع * «طعنة غادرة أنهت حياته».. مقتل الشاب محمد زيتونة أمام موقف مشاريع المنشية * أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. عيار 21 يحافظ على مستوى 5870 جنيهًا * الرقص بالسنج والسكاكين ينتهي داخل قسم الشرطة.. تفاصيل ضبط فتاة البحيرة * شريف فاروق يجدد الثقة في أحمد كمال مساعدًا لوزير التموين ومتحدثًا رسميًا * ليس من علامات الساعة.. القصة الحقيقية وراء صورة المولود «الشايب» *