تشهد خارطة الاستثمار العائلي في مصر تحولاً استراتيجياً مع مطلع عام 2026؛ حيث أدى تراجع أسعار الذهب بنسبة 12% إلى دفع شريحة واسعة من المواطنين نحو العودة إلى الأوعية الادخارية البنكية كبديل آمن يوفر عائداً نقداً ثابتاً ومضموناً.
البنك الأهلي المصري يستهدف سيولة شهادات الـ 27%
يتزامن هذا التحول مع بدء استحقاق شهادات الادخار ذات العائد 27% و23.5% خلال الشهر الجاري. ويسعى البنك الأهلي المصري لاستيعاب هذه السيولة الضخمة عبر طرح حزمة متنوعة من الشهادات البلاتينية التي تناسب كافة فئات المستثمرين، وذلك رغم قرار البنك المركزي المصري الأخير بخفض أسعار الفائدة بنسبة 1%، لتستقر عند 20% للإيداع و21% للإقراض.
أنواع وعوائد الشهادات البلاتينية في البنك الأهلي 2026
يقدم البنك الأهلي خيارات مرنة تضمن للمواطن "الملاذ الآمن" بعيداً عن تقلبات المعادن النفيسة، وجاءت أبرزها كالتالي:
1. الشهادة البلاتينية (3 سنوات - عائد ثابت):
-
العائد: 16% سنوياً.
-
دورية الصرف: شهرياً (مثالية للباحثين عن دخل مستقر طويل الأمد).
2. الشهادة البلاتينية ذات العائد المتدرج (المتناقص): تمنح هذه الشهادة عائداً يتناقص سنوياً لتوفير سيولة أكبر في البداية:
-
خيار الصرف الشهري: السنة الأولى (21%)، الثانية (15.25%)، الثالثة (12%).
-
خيار الصرف السنوي: السنة الأولى (22%)، الثانية (17.5%)، الثالثة (13%).
3. الشهادة البلاتينية السنوية (سنة واحدة):
-
العائد: 14% سنوياً.
-
دورية الصرف: شهرياً (الأكثر طلباً للاستثمارات قصيرة الأجل).
لماذا يتفوق الادخار البنكي على الذهب حالياً؟
يؤكد الخبراء المصرفيون أن توجه البنك المركزي نحو خفض الفائدة تدريجياً يعد مؤشراً قوياً على تراجع الضغوط التضخمية. وتعتبر الشهادات الحالية "فرصة ذهبية" للمواطنين لتثبيت عائد مرتفع قبل أي تخفيضات إضافية محتملة في أسعار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة للجنة السياسة النقدية.
نصيحة الخبراء: تثبيت العائد عبر شهادات الادخار الآن هو خطوة استباقية لتأمين أعلى دخل ممكن في ظل استقرار أسعار السلع والخدمات وتراجع جاذبية الذهب كأداة ادخار سريعة.


