الاثنين، ٢ فبراير ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٤ م

فتح معبر رفح في يومه الأول يسير ببطء شديد بعد إغلاق دام أكثر من عام ونصف

بعد إغلاق استمر لأكثر من عام ونصف، عاد معبر رفح إلى العمل، لكن المشهد في يومه الأول عكس حجم التعقيدات السياسية والإنسانية المحيطة بالمعبر، حيث سارت حركة العبور بوتيرة بطيئة، لم تلبِّ حجم التطلعات ولا الاحتياجات الطبية المتراكمة داخل قطاع غزة.


أول يوم تشغيل.. أرقام محدودة وحركة بطيئة

شهد اليوم الأول من إعادة فتح معبر رفح حركة عبور محدودة للغاية، إذ وافقت سلطات الاحتلال على سفر خمسة جرحى فقط من أصل 27 حالة تم تقديم أسمائهم للجانبين المصري والإسرائيلي ضمن الكشوف الرسمية.

ويعكس هذا الرقم حجم القيود المفروضة على المعبر، رغم التفاهمات التي سبقت قرار إعادة التشغيل في إطار اتفاق وقف إطلاق النار.


مرافقة أمنية وتنظيم إداري للمعبر

رافق الجرحى الخمسة نحو 15 مرافقًا، إلى جانب 20 عنصرًا أمنيًا يتبعون للسلطة الفلسطينية في رام الله، في إطار الترتيبات الخاصة بإدارة المعبر.

ومن المقرر أن ينضم هؤلاء العناصر إلى زملائهم الذين وصلوا مسبقًا من الجانب المصري، تمهيدًا لاستلام مهام العمل بشكل كامل داخل المعبر، وفق الآلية المتفق عليها بين الأطراف المعنية.


عودة مرضى من مصر إلى غزة

في المقابل، وصل إلى الجانب الفلسطيني نحو 50 مريضًا كانوا يتلقون العلاج في مصر، وذلك تمهيدًا لدخولهم إلى قطاع غزة، ضمن الترتيبات الإنسانية التي نصّ عليها اتفاق وقف إطلاق النار.

وتُعد هذه الخطوة، رغم محدوديتها، متنفسًا جزئيًا لعشرات العائلات التي ظلت عالقة بين الانتظار والقلق على مصير ذويها.


أزمة إنسانية مستمرة وقوائم انتظار طويلة

وزارة الصحة في غزة أكدت أن نحو 22 ألف مريض وجريح لا يزالون مسجلين على قوائم انتظار طويلة، على أمل التمكن من السفر لتلقي العلاج في الخارج.

وأوضحت الوزارة أن غالبية هذه الحالات تعاني من أمراض مزمنة أو إصابات خطيرة، تفاقمت بسبب نقص الإمكانيات الطبية، واستمرار القيود المفروضة على حركة السفر.


لماذا يسير العمل ببطء؟

يرى مراقبون أن بطء حركة المعبر في يومه الأول يعود إلى عدة عوامل، أبرزها:

  • القيود الأمنية الإسرائيلية المفروضة على الأسماء والكشوف

  • التعقيدات الإدارية المرتبطة بإعادة تشغيل المعبر بعد توقف طويل

  • غياب جدول زمني واضح لرفع وتيرة العبور

وهي عوامل تجعل من إعادة فتح المعبر خطوة رمزية أكثر منها حلًا جذريًا للأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة.


هل يتحول هذا الفتح المحدود إلى ممر إنساني حقيقي؟

رغم إعادة فتح معبر رفح رسميًا، إلا أن الأرقام في يومه الأول تطرح سؤالًا ملحًا:
هل يتحول هذا الفتح المحدود إلى ممر إنساني حقيقي يخفف معاناة آلاف المرضى، أم يبقى مجرد نافذة ضيقة لا تتسع لحجم الكارثة الصحية في قطاع غزة؟

عاجل
أسعار الذهب اليوم عالميًا الإثنين 2 فبراير 2026.. هبوط حاد مع صعود الدولار وتشديد الهوامش * إيران تحسم ملف اليورانيوم المخصب.. ماذا يحدث ولماذا الآن؟ * من معبد الأقصر.. التعليم العالي يختتم النسخة الثانية من مبادرة «تمكين» لتعزيز دمج ودعم طلاب ذوي الهمم * تحولات التحالفات في الشرق الأوسط: قراءة إسرائيلية قلقة ودور مصري-سعودي يدفع نحو السلام * هل بدأ التراجع الأمريكي لحساب التقدم الصيني؟ قراءة في تحولات ميزان القوة العالمي * تعثر أمريكي وتراجع الدولار عالميًا.. كيف تراهن الصين على اليوان لإعادة رسم النظام المالي الدولي؟ * أنخفاض أسعار آيفون في مصر يشعل الجدل حول رسوم الهواتف القادمة من الخارج ومقترح «5 آلاف دولار» * تصريحات هاني مهنا تشعل الجدل.. إحالة الموسيقار للتحقيق ومنع ظهوره إعلاميًا * بث مباشر مباراة النصر والرياض في الدوري السعودي 2026.. الموعد والقنوات الناقلة والتفاصيل الكاملة * قضية إبستين تعود إلى الواجهة.. لماذا كُشفت الوثائق الآن؟ ومن المستفيد الحقيقي من فتح الملفات المغلقة؟ * سقوط مستريح السيارات.. كيف تحوّل رئيس لجنة المستوردين إلى متهم في قضية نصب بملياري جنيه؟ * انتخابات نقابة محامي الجيزة 2026.. منافسة محتدمة وإقبال غير مسبوق يحسمان مقعد النقيب والمجلس * أسواق الخير تستعد لرمضان 2026 بعروض موسعة وخطة رقابية لضمان استقرار السلع * انهيار المعادن النفيسة يهز وول ستريت.. كيف أطاح تكدس المستثمرين بالذهب والفضة في أيام؟ * ليلة النصف من شعبان 2026.. نفحات المغفرة وتجديد التوبة ومعاني الصفح * هبوط حاد في أسعار الذهب في مصر اليوم مع خسارة 300 جنيه للجرام وسط تراجع عالمي قوي *