شهدت الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام فريد، مناقشات موسعة حول عدد من الملفات الحيوية التي تمس حياة المواطن المصري، وعلى رأسها تعديلات قانون المستشفيات الجامعية، بالإضافة إلى ملف حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
ياسر جلال: المستشفيات الجامعية العمود الفقري لمنظومة الصحة
أكد النائب ياسر جلال، وكيل لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ، أن المستشفيات الجامعية تمثل الركيزة الأساسية والعمود الفقري للمنظومة الصحية في مصر. وأشاد جلال بالطفرة التي شهدها هذا القطاع تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث ارتفع عدد المستشفيات الجامعية من 88 مستشفى في عام 2014 ليصل إلى 147 مستشفى جامعي في الوقت الحالي، مثمناً جهود القيادة السياسية في تقديم الدعم اللامحدود لهذا القطاع.
مطالبات برؤية تشريعية شاملة للقطاع الصحي
من جانبه، طرح النائب سلامة الرقيعي تساؤلات جوهرية حول مشروع تعديل قانون المستشفيات الجامعية، متسائلاً عن مدى الحاجة إلى تشريع شامل ومتكامل يغطي القطاع الصحي ككل بدلاً من مناقشة قوانين منفصلة. وفي ذات السياق، طالب النائب هشام مجدي بإعادة مشروع القانون إلى لجنتي التعليم والصحة بالمجلس لمزيد من الدراسة والمناقشة لضمان تحقيق الجدوى المرجوة منه.
مواجهة مخاطر الإنترنت على الأطفال: "منع البلاء قبل وقوعه"
وفي ملف آخر لا يقل أهمية، شدد النائب ياسر جلال على ضرورة تبني استراتيجية "الاستباقية" في التعامل مع القضايا المجتمعية، خاصة تأثير الإنترنت على الأطفال. وقال جلال: "يجب أن ننتقل من مرحلة رد الفعل إلى منع البلاء قبل وقوعه"، منتقداً في الوقت ذاته غياب التمثيل المناسب للجهات المعنية خلال مناقشة هذا الملف تحت قبة البرلمان.
كما أشار وكيل لجنة الإعلام إلى أن مواجهة الآثار السلبية للسوشيال ميديا على النشء هي مسؤولية مشتركة لا تقع على عاتق الحكومة وحدها، بل تلعب الأسرة الدور الأكبر في الرقابة والتوعية لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية.


