فرحة العيد عند أطفال التوحد.. كيف نحول الزحام والضوضاء إلى لحظات أمان؟
مؤكد أن قدوم العيد يمثل فرحه كبيره عند جميع الناس دون اختلاف كبارا أو صغار ..فايام العيد لها طقوسها الخاصه فى كل شئ من حولنا من مأكل ومشرب ومظهر ..ايام تمنح الناس المزيد من التصالح والتسامح والتقارب والتزاور ..كما أنها تمنح النفس استراحه من عناء وشفاء العمل والحياه ..ايام العيد كالعاده ترتسم فيها الابتسامه والفرحه على الوجوه .
فرحة مختلفة.. لكنها حقيقية
ولكن هل تختلف فرحه العيد عند اطفال التوحد وهل هذه الفرحه تختلف عن أقرانهم من نفس السن أو النوع ...الدراسات تقول إن اطفال التوحد لهم طريقتهم الخاصة فى التعبير عن الفرحه من خلال سلوكيات اللعب التكرار ى أو التحسس باللمس أو التحسس بالأصوات أو التفاعل مع الأشياء من حولهم والتى تمنحهم الأمان بحركات جسديه تكراريه وأطفال التوحد تمثل أهم هديه العيد أو العيديه كما يطلقون عليها رمزيه كبيره فى نفوسهم تكسر عندهم حاجز الوحده وتمنحهم الشعور بالمشاركة والثقه بالنفس خاصه اذا كان هم من يقومون بتوزيع الهدايا على الماره من حولهم فى الشوارع أو الميادين أو داخل الحدائق والنوادى ويمثل هذا جزء مهم من علاجهم النفسى و دافع قوى للتجارب والتفاعل مع الآخرين لذلك نجد كثير من المراكز تحرص على اصطحاب اطفال التوحد فى رحلات جماعيه لمنحهم الثقه والانخراط فى المجتمع


