«نشطت يا ناصح».. رصاص الثأر يخطئ هدفه ويصيب موظفة وطفلتها داخل مدرسة بأسيوط
شهدت إحدى مدارس مركز البداري بمحافظة أسيوط واقعة إطلاق نارمؤسفة حيث حاول شخص استهداف شخص آخر على خلفية خلافات ثأرية، إلا أن الطلقات أخطأت هدفها وأصابت موظفة بالمدرسة وطفلتها. وتمكنت قوات الأمن من ضبط المتهم والسلاح المستخدم.
لتتحولت محاولة ثأرية إلى واقعة مأساوية داخل محيط مدرسة بمركز البداري في محافظة أسيوط، بعدما أطلق أحد الأشخاص عيارًا ناريًا تجاه خصمه، إلا أن الطلقات أخطأت هدفها وأصابت موظفة بالمدرسة وطفلتها الصغيرة أثناء وجودهما داخل فناء المدرسة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم والسلاح المستخدم، وهو فرد خرطوش، فيما جرى نقل المصابتين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
إطلاق النار داخل مدرسة في البداري
بدأت الواقعة عقب تداول أنباء بشأن إصابة سيدة تعمل بإحدى المدارس ونجلتها بطلق ناري داخل مدرسة تابعة لمركز البداري.
وكشفت التحريات أن مدرسًا له معلومات جنائية كان موجودًا بجوار المدرسة، وأطلق عيارًا ناريًا تجاه شخص آخر بسبب خلافات ثأرية بينهما، لكن الطلقة لم تصب الشخص المستهدف واستقرت في الموظفة وطفلتها أثناء وجودهما داخل فناء المدرسة.
الطلقات أخطأت الهدف
وبحسب ما أعلنته الجهات الأمنية، لم تكن الموظفة أو طفلتها طرفًا في الخلاف، وإنما تصادف وجودهما في موقع الواقعة وقت إطلاق النار.
وحولت الطلقات الطائشة فناء المدرسة إلى مسرح لحالة من الذعر، قبل نقل الأم وطفلتها إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
تفاصيل واقعة مدرسة نزلة المغربي
كانت تقارير محلية قد ذكرت أن الحادث وقع في نطاق مدرسة نزلة المغربي التابعة لقرية العقال البحري بمركز البداري، وأن مطلق النار حاول استهداف أحد أقاربه أو أحد العاملين بالمدرسة على خلفية خصومة ثأرية.
وأشارت التحريات الأولية إلى أن المتهم اعتلى سور المدرسة أو أطلق النار من جوارها، بينما أخطأت الطلقات الشخص المستهدف وأصابت الموظفة ونجلتها.
استنفار أمني بعد إطلاق الأعيرة النارية
انتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وجرى فحص مسرح الواقعة وجمع المعلومات اللازمة لتحديد هوية مطلق النار.
كما كثفت الأجهزة الأمنية جهودها لتعقب المتهم، قبل أن تتمكن من ضبطه والتحفظ على السلاح المستخدم في الواقعة.
ضبط المتهم والسلاح المستخدم
أسفرت التحريات عن تحديد هوية مرتكب الواقعة، وتمكنت قوات الأمن من القبض عليه وضبط فرد الخرطوش المستخدم في إطلاق النار.
وبمواجهة المتهم، أقر بارتكاب الواقعة على النحو الذي توصلت إليه التحريات، بينما اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة وأحالت القضية إلى النيابة العامة للتحقيق.
النيابة تحقق في الواقعة
باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على جميع ملابسات الحادث، وتحديد كيفية دخول المتهم إلى محيط المدرسة أو وصوله إلى السور، إلى جانب فحص السلاح المضبوط وسماع أقوال الشهود.
وذكرت تقارير صحفية لاحقة أن النيابة قررت حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، بعد ضبطه على خلفية إصابة الموظفة وطفلتها.
رصاص الثأر يهدد الأبرياء
تكشف الواقعة مجددًا خطورة استخدام الأسلحة النارية في تسوية الخلافات والخصومات العائلية، خصوصًا داخل المناطق السكنية والمنشآت التعليمية التي تضم أطفالًا وعاملين لا علاقة لهم بالنزاع.
فالمتهم، وفق التحريات، حاول استهداف خصمه، إلا أن الرصاص لم يفرق بين طرف في الخصومة وأم تصطحب طفلتها داخل المدرسة.
المدرسة ليست ساحة لتصفية الحسابات
يمثل وقوع إطلاق النار داخل مدرسة أو بجوارها تهديدًا مباشرًا لسلامة الطلاب والعاملين، ويثير تساؤلات بشأن الإجراءات اللازمة لمنع اقتراب المسلحين من المنشآت التعليمية.
كما يبرز الحادث ضرورة التعامل الحاسم مع حمل الأسلحة غير المرخصة، والخصومات الثأرية التي قد تحول الأبرياء إلى ضحايا لمجرد وجودهم في المكان الخطأ.
الحالة الصحية للمصابتين
جرى نقل الموظفة وطفلتها إلى المستشفى عقب الحادث لتلقي العلاج والرعاية الطبية، بينما لم تتضمن البيانات المتاحة حتى الآن تفاصيل نهائية ومحدثة عن حالتهما الصحية.
وتباينت بعض التقارير في تحديد عمر الطفلة وصفة والدتها الوظيفية؛ لذلك يعتمد التقرير على البيان الأمني الذي وصف المصابة بأنها موظفة بالمدرسة برفقة نجلتها الصغيرة.


