الخميس، ٥ فبراير ٢٠٢٦ في ١٠:١٥ م

مصر ليست «أم الدنيا» فقط بل كلّ الدنيا.. الرد على حملات الإساءة وصناعة الكراهية

مصر في مواجهة حملات التشويه الرقمية

ظهرت فب  الآونة الأخيرة،  على منصات التواصل الاجتماعي خاصة فيس بوك  أصوات هامشية تسعى إلى لفت الانتباه عبر الهجوم على مصر وتشويه صورتها، مستخدمة خطابًا انفعاليًا يفتقر إلى الموضوعية والمعرفة التاريخية. هذه الحملات لا تعبّر عن رأي عام عربي، ولا تعكس حقيقة العلاقات بين الشعوب، بقدر ما تعكس سعيًا للشهرة عبر إثارة الجدل وصناعة الاستقطاب.

مصر ملاذٌ تاريخي لا يُنكره الواقع

على امتداد آلاف السنين، كانت مصر بلد الأمان ومقصدًا لمن ضاقت بهم السبل. لم تُغلق أبوابها يومًا في وجه محتاج، ولم تفرّق بين عربي وغير عربي. في أزمنة الاضطراب الإقليمي، لجأ إليها الملايين طلبًا للأمن والعمل والحياة الكريمة، فوجدوا مجتمعًا متماسكًا يتعامل بإنسانية وتكافل، ويُسهم—عن قناعة—في دعم القادمين، سواء عبر فرص العمل أو عبر الشراء والمساندة اليومية.

الشعب المصري.. وطنية راسخة لا تُستفز

يمتلك الشعب المصري حسًّا وطنيًا فريدًا تشكّل عبر التاريخ. هو شعب يؤثّر ولا يتأثّر بخطابات التحريض، ويواجه الإساءة بالثبات والعمل، لا بالانتقام أو الانفعال. هذه السمة—التي قد يفتقدها آخرون—كانت ولا تزال مصدر قوة واستقرار، ومحل تقدير وحسد في آن واحد.

خطاب التحريض لا يصنع حقيقة

الدعوات التي تُطلق—من هنا أو هناك—لمطالبة مواطنين عرب بالرحيل عن مصر، أو اتهام المجتمع المصري بالاستغلال، تتجاهل الحقائق: لم تُجبر مصر أحدًا على المجيء، ولم تُساوم على كرامة أحد. الهجرة إلى مصر كانت—ولا تزال—خيارًا إنسانيًا فرضته ظروف قاهرة في دولٍ شقيقة، تعاملت معه القاهرة بمسؤولية أخلاقية، لا بمنطق المكايدة.

مصر عبر الأزمات.. ثبات لا هروب

عرفت مصر أزمات جسامًا عبر تاريخها الطويل، لكن شعبها لم يهرب منها يومًا. بل إن من غادرها في فترات رخاء عاد إليها في أوقات الشدة، لأنها كانت دائمًا نقطة الاتزان. هذا الثبات هو ما يزعج دعاة الكراهية، لأنه يفضح هشاشة خطابهم أمام صلابة الواقع.

التمييز بين الشعوب وأصوات الضجيج

من الإنصاف التمييز بين الشعوب العربية الشقيقة—التي تربطها بمصر علاقات تاريخية ومصالح إنسانية—وبين أصوات فردية تتخذ من الإساءة وسيلة للظهور. مصر تُقدّر الظروف التي دفعت البعض للبحث عن الأمان خارج أوطانهم، وتُصرّ على أن التعايش هو السبيل الوحيد لمستقبل مستقر.

خلاصة القول

مصر ليست «أم الدنيا» فحسب؛ هي كلّ الدنيا لمن عرف تاريخها وواقعها. تفتح أبوابها للجميع، وتواجه الإساءة بالعمل، والتحريض بالحكمة، والضجيج بالصبر. هكذا كانت، وهكذا ستبقى—مهما حاول الحاقدون.

عاجل
نتنياهو يكشف استراتيجية احتواء حماس قبل 7 أكتوبر: منع الدولة الفلسطينية كان الهدف الأعمق * مصر ليست «أم الدنيا» فقط بل كلّ الدنيا.. الرد على حملات الإساءة وصناعة الكراهية * لقاء أولمرت ودحلان في الإمارات يعيد ترتيب أوراق القيادة الفلسطينية وسط تحركات إقليمية هادئة * إيقاف قيد الزمالك 3 فترات جديدة.. أزمات الفيفا تتراكم وتضع النادي أمام مفترق طرق * رغم تأكيد مصر التزامها بالسلام : تصريحات إسرائيلية حول قدرات الجيش المصري * تنظيم لقاء حول المواطنة والتنشئة السياسية لأعضاء برلمان الشباب والطلائع بأسيوط * ترامب يتحدث عن دخول الجنة… بينما تُغلق أبوابها أمام قتلة الأطفال * تروة ماسك تتجاوز الـ800 مليار دولار.. سيرة عبقري غيّر ملامح العلم والاقتصاد العالمي * واشنطن تفاوض طهران بشروط أمن إسرائيل.. سباق اللحظة الأخيرة قبل محادثات مسقط * الطبيب: حياة أخرى».. دراما نفسية جديدة تكشف الوجه الآخر للذاكرة * قلق داخل الجالية المغربية بفرنسا بعد توقيف مدرس بشبهات اعتداءات على قاصرين * تنسيق الأقصى وتبرير 7 أكتوبر.. اعترافات بن غفير ودفوع نتنياهو تكشف مأزق الحكومة الإسرائيلية * من منطقة مهملة إلى مركز اقتصادي.. محافظ أسيوط يعرض تجربة «بازار كيان» أمام وفد الاتحاد * صاروخ «خرمشهر 4» يشعل رسائل التصعيد.. إيران تلوّح بالقوة وواشنطن ترفض تغيير مكان المحادثات * بث مباشر مباراة الهلال والأخدود في الدوري السعودي 2026.. الموعد والقنوات والتفاصيل * دعوات للهدوء في بني وليد مع وصول جثمان سيف الإسلام القذافي وتنفيذ وصيته بالدفن *