شهدت قرية الراهب بمحافظة المنوفية مأساة إنسانية مؤلمة، بعد العثور على جثث ثلاثة أطفال من أسرة واحدة داخل منزل مهجور بالقرية، وذلك بعد ساعات من اختفائهم المفاجئ أثناء عودتهم من درس خصوصي.
بداية الاختفاء والبحث عن الأطفال
بدأت الأحداث بعدما تلقى ذوو الأطفال بلاغًا يفيد بتغيب ثلاثة أطفال، وهم طفلان شقيقان وابنة عمهما، بعد عدم عودتهم إلى منازلهم عقب موعد الدرس.
وأثار اختفاؤهم حالة واسعة من القلق بين الأهالي، لتبدأ عمليات بحث مكثفة داخل القرية ومحيطها، تزامنًا مع مراجعة كاميرات المراقبة في الأماكن التي مروا بها.
كاميرات المراقبة تقود إلى الخيط الأول
كشفت كاميرات المراقبة القريبة من خط سير الأطفال عن تحركات مريبة لجارهم، الأمر الذي قاد الأجهزة الأمنية إلى تتبع الخيط وصولًا إلى منزل مهجور بأطراف القرية.
وبداخل المنزل، تم العثور على جثامين الأطفال الثلاثة وعليهم آثار خنق.
هويات الضحايا
وبحسب ذويهم، فإن الأطفال هم:
-
عبدالله.س
-
جنة.س
-
مكة (ابنة عمهم)
وكانوا قد خرجوا للذهاب إلى درسهم المعتاد قبل أن يتم العثور عليهم جثثًا داخل المنزل المهجور.
شهادة من أسرة الضحايا
قالت عمة الأطفال إن العائلة تلقت اتصالًا من زميلة للأطفال أفادت بعدم حضورهم للدرس في ذلك اليوم، وهو ما دفع الأسرة إلى البحث عنهم منذ الساعات الأولى لاختفائهم.
وأضافت أن العثور عليهم كان بمثابة صدمة مروعة للقرية بأكملها.
تحريات أولية تكشف ملابسات الجريمة
أظهرت التحريات الأولية أن الجار المتهم استدرج الأطفال إلى المنزل المهجور قبل ارتكاب الواقعة والاعتداء على الطفلة، ثم سرقة حلقها الذهبي، بحسب ما ورد في التحريات.
وأكد أحد أهالي القرية أن المتهم معروف بسوء سلوكه، وأن كاميرات المراقبة كانت عاملًا مهمًا في كشف الحقيقة.
إجراءات قانونية ونقل الجثامين
تم نقل الجثامين الثلاثة إلى المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيق في الواقعة، للوقوف على دوافع المتهم وملابسات الجريمة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


