الاثنين، ٩ فبراير ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٠ م

«رامز ليفل الوحش» يشعل الجدل مبكرًا.. هل تعود مقالب رامز جلال المتفق عليها في رمضان 2026؟

عاد اسم الفنان رامز جلال ليتصدر المشهد الإعلامي، بعد أن كشفت قناة MBC مصر عن الملصق الدعائي الرسمي لبرنامجه الجديد، في خطوة أعادت إلى الواجهة الجدل السنوي حول طبيعة مقالب رامز، وحدود الإثارة، وحقيقة ما يُقال عن اتفاقات مالية مسبقة مع الضيوف.

البرنامج الجديد لا يثير الفضول فقط بسبب فكرته، بل بسبب ما سبقه من تصريحات لعدد من الفنانين خلال الأعوام الماضية، ألمحوا فيها إلى أن بعض المقالب كانت متفقًا عليها مسبقًا مقابل مبالغ مالية كبيرة، وهو ما يضع نسخة 2026 تحت مجهر المتابعة منذ الإعلان الأول.


تفاصيل برنامج رامز جلال في رمضان 2026

«رامز ليفل الوحش» عنوان للترقب والجدل

كشفت قناة MBC مصر أن البرنامج الجديد يحمل اسم «رامز ليفل الوحش»، في دلالة واضحة على تصعيد مستوى الرعب والإثارة مقارنة بالمواسم السابقة.

وظهر رامز جلال على الملصق الدعائي بإطلالة غير تقليدية؛ شعر برتقالي، نظارة داكنة، فانوس في يده، وقرد يجلس على كتفه، في صورة تحمل طابعًا كاريكاتوريًا يمزج بين الكوميديا والغرابة.

وعلّقت القناة على البوستر بأسلوب ساخر قائلة: «أجمد ومتبقاش خفيف.. الموضوع مخيف»، في إشارة مباشرة إلى طبيعة المقالب المنتظرة هذا العام.


برنامج مثير للجدل قبل العرض

مقالب متفق عليها أم صدمة حقيقية؟

يتزامن الإعلان عن «رامز ليفل الوحش» مع عودة الجدل القديم حول برامج رامز جلال، بعدما صرّح عدد من الضيوف في مواسم سابقة بأن بعض المقالب لم تكن مفاجئة بالكامل، وأن المشاركة جاءت أحيانًا ضمن اتفاقات مسبقة مقابل أجور مرتفعة.

ورغم نفي رامز جلال المتكرر لهذه الاتهامات، فإن كل موسم جديد يعيد فتح الملف، خاصة مع تصاعد جرعة الرعب، واستخدام وسائل إخافة غير تقليدية، تثير تساؤلات حول الحدود الأخلاقية للمقالب التلفزيونية.


رامز جلال وتجربة رمضان 2025

من الذكاء الاصطناعي إلى «ليفـل الوحش»

يُذكر أن رامز جلال قدم في رمضان 2025 برنامج رامز إيلون مصر، والذي اعتمد على توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، حيث أوهم ضيوفه بالمشاركة في برنامج مسابقات علمية متطورة.

وفجأة، كان رامز يظهر متخفيًا داخل مجسم صاروخ فضائي، لتبدأ سلسلة من المقالب شملت الصعق الكهربائي، وتقييد الضيوف على سرير متحرك، وسط أجواء رعب وتوتر، انتهت باعترافات ومواقف أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.


 لماذا يظل رامز مادة جدلية؟

يستند نجاح برامج رامز جلال إلى معادلة الجدل؛ فكلما زادت الانتقادات، ارتفعت نسب المشاهدة. ومع تكرار الاتهامات بوجود اتفاقات مسبقة، يتحول البرنامج من مجرد مادة ترفيهية إلى نقاش مجتمعي سنوي حول الصدق الإعلامي وحدود الترفيه القائم على الصدمة.

ويبقى السؤال المطروح مع «رامز ليفل الوحش»:
هل يشهد رمضان 2026 مقالب أكثر واقعية تُنهي الجدل؟ أم يتجدد الاتهام بأن “الرعب متفق عليه”؟

مقالات ذات صلة

عاجل
مسلحان يحاولان سرقة ممثل وأسرته في أكتوبر.. مفاجأة تكشفها التحريات | السعودية تحت القصف.. هجمات حوثية جديدة ومطار الرياض يواصل الإغلاق | سقوط لص أسلاك كاميرات كوبري المشاة بالسلام.. فيديو يكشف الواقعة | هل ينقذ ترامب الجمهوريين بشيك 5000 دولار لكل أمريكي؟ | مداهمة منزل إلهان عمر فجرًا.. هل بدأ ترامب تصفية حساباته السياسية؟ | سائق بإمبابة في ورطة...«زوجته رفعت عليه خلع.. فاختلق قصة مخدرات للانتقام» | نرمين نبيل تكتب :الكلب الذي سرق البطولة من براد بيت.. حكاية فيلم أبكى الجمهور | أسرار الأرقام والأختام على الذهب.. ماذا تعني 750 و875 و916؟ | عودة «حرامية الغسيل».. كاميرا تفضح سيدة سرقت ملابس من بلكونة منزل بالغربية | بث مباشر الوصل والأهلي السعودي اليوم.. الموعد والقنوات الناقلة | بث مباشر النصر السعودي ضد نيفتشي اليوم. | سعيد محمد أحمد يكتب : «التيار» والإصرار على لغة الصدام.. دفاعًا عن الوهم وتجاوزًا لحقوق المهنة | «دي خطيبتي».. ضبط شاب وفتاة أثناء محاولة صعود سطح عقار بدريم لاند | رغم التصعيد اللفظي.. المفاوضات بين إيران وأمريكا مستمرة عبر الوسطاء | انفجار داخل دبابة إسرائيلية جنوب لبنان.. إصابة جندي والتحقيق في الحادث | استدرجته سيدتان.. تحريات الأمن تكشف مفاجأة في سرقة سائق بالقاهر |