الاثنين، ٩ فبراير ٢٠٢٦ في ١٢:٠٢ ص

فيديو في أحضان ترامب؟ شائعة تهز البيت الأبيض وتفجر عاصفة حول نيكي ميناج

في مشهد يجمع بين السياسة، الفن، وتسريبات السوشيال ميديا، انفجرت موجة جدل جديدة حول النجمة العالمية نيكي ميناج بعد تداول مزاعم عن فيديو مسرّب يظهرها في أحضان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب داخل البيت الأبيض، وسط شائعات أكثر إثارة تحدثت عن مطالبة الرئيس نفسه بتعطيل كاميرات المراقبة أثناء وجودها، وهي روايات لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي، لكنها أشعلت فضاء الإنترنت وأعادت اسم ميناج إلى قلب العاصفة.

تسريب غامض… وروايات تتجاوز السياسة

الحديث عن الفيديو المزعوم انتشر كالنار في الهشيم، مدفوعًا بسياق سابق من الظهور العلني المتكرر لميناج إلى جانب ترامب، ما جعل الشائعة “قابلة للتصديق” لدى قطاع من الجمهور، خاصة في ظل غياب النفي الصريح، واعتماد مصادر غير رسمية على تسريبات وحسابات مثيرة للجدل.

سخرية «غرامي» تشعل المواجهة

رغم غيابها عن حفل جوائز غرامي هذا العام، كانت نيكي ميناج حاضرة بقوة… لكن عبر السخرية. إذ علّق مقدم الحفل تريفور نواه مازحًا بأن «ميناج ليست هنا، بل ما زالت في البيت الأبيض مع ترامب تناقش قضايا بالغة الأهمية»، قبل أن يقلّد الرئيس في حوار تخيلي معها.
الرد لم يتأخر؛ إذ هاجمت ميناج نواه عبر منصة «إكس»، ووصفت الحفل بأنه «طقس بلا قيمة»، في تصعيد جديد لخلافها العلني مع الوسط الفني.

من دعم سياسي إلى اصطفاف علني

خلال الأشهر الماضية، انتقلت نيكي ميناج من مواقف نقدية سابقة لترامب إلى دعم علني مباشر له ولنائبه جيه دي فانس، وظهرت في فعاليات سياسية محافظة، أبرزها AmericaFest في ديسمبر 2025. كما شوهدت ممسكة بيد ترامب على المسرح خلال فعالية سياسية في يناير، ووصفت نفسها لاحقًا بأنها «المعجبة الأولى بالرئيس».

البيت الأبيض… والاقتراب من الدائرة الضيقة

تعززت التكهنات بعد مشاركتها في العرض الأول لفيلم وثائقي عن ميلانيا ترامب، حيث جلست إلى جانب الرئيس والسيدة الأولى، في مشهد فسّره كثيرون كدليل على قربها المتزايد من الدائرة السياسية المحيطة بترامب. هذا القرب فتح الباب أمام روايات أكثر جرأة، من بينها قصة “تعطيل الكاميرات”، التي وُظفت إعلاميًا لتغذية جنون الترند.

انقسام «الباربز»… من الهوس إلى المقاطعة

قاعدتها الجماهيرية الشهيرة Barbz انقسمت بحدة؛ فبينما اختار البعض مقاطعتها وحظر حساباتها، لجأ آخرون إلى إتلاف منتجاتها احتجاجًا على مواقفها السياسية. في المقابل، يرى مؤيدوها أن الفنانة تمارس حقها السياسي، وأن الجدل جزء من شخصيتها الفنية منذ بداياتها.

رهان على العودة عبر الصدمة

مصادر مقرّبة من ميناج أكدت لصحيفة ديلي ميل أنها لا تخشى “الإلغاء”، مستشهدة بتجارب فنانين عادوا بقوة بعد أزمات مشابهة مثل كانييه ويست وكريس براون. وتعتقد ميناج – بحسب المصادر – أن أغنية ناجحة واحدة كفيلة بقلب الطاولة وإعادة الجميع إلى صفها.

أجندة خفية أم بحث عن الأضواء؟

منتقدوها رجّحوا دوافع أخرى، من بينها السعي إلى عفو رئاسي لزوجها كينيث بيتي أو لشقيقها جيلاني ماراج، وكلاهما مدان في قضايا جنسية. بينما ترى صحفية الهيب هوب سوميا كريشنامورثي أن الدافع أبسط: «الحفاظ على الأضواء في مشهد موسيقي سريع التغيّر»، واصفة ما يحدث بأنه «نسخة ماجا من نيكي ميناج».

انقلاب على الماضي

التحول بدا صادمًا مقارنة بمواقفها السابقة عام 2018، حين انتقدت سياسات ترامب المتعلقة بالهجرة، وتحدثت عن تجربتها كمهاجرة غير شرعية في طفولتها وتعاطفها مع الأطفال المفصولين عن عائلاتهم. اليوم، تبدو ميناج وقد اختارت طريقًا مغايرًا، تراهن فيه على الجدل كوقود للعودة.

الجدل كدرع حماية

وسط السخرية والاتهامات، تؤكد دوائر مقرّبة أن نيكي ميناج ترى في قربها من رئيس الولايات المتحدة حصانة سياسية وإعلامية، وتراهن على أن العاصفة – مهما اشتدت – ستمنحها في النهاية عودة أقوى، حتى لو كان الثمن خسارة جزء من جمهورها.

في النهاية، سواء كان الفيديو المزعوم حقيقة أم مجرد شائعة مدروسة، فإن المؤكد أن نيكي ميناج نجحت مجددًا في فرض اسمها على المشهد… حيث يختلط الفن بالسياسة، ويتحوّل الترند إلى سلاح.

 
 
عاجل
حظك اليوم الإثنين 9 فبراير 2026.. مفاجآت فلكية وقرارات مصيرية تنتظر الأبراج * مباريات نارية اليوم الإثنين 9 فبراير 2026.. مواجهات آسيوية وأوروبية والقنوات الناقلة * فيديو في أحضان ترامب؟ شائعة تهز البيت الأبيض وتفجر عاصفة حول نيكي ميناج * جنون الترند في مصر.. فيديو انتحار مزعوم يطيح بروح ويشعل تحركًا أمنيًا عاجلًا * 42 دولة في قفص الاتهام.. العراق يفتح أخطر ملفات داعش بعد نقل مئات الإرهابيين من سوريا * انفجار درامي في رمضان 2026.. نجوم الصف الأول يشعلون الشاشة ومعركة شرسة بين 30 و15 حلقة * محافظ البحيرة تتفقد موقف شبراخيت الجديد بطريق التوفيقية – شبراخيت تمهيدًا لتشغيله * التكنولوجيا والبرمجة في صدارة التعاون الكوري بالأقصر * حضور رئيس الطائفة الإنجيلية.. انطلاق مؤتمر الرعاة والقادة ببيت السلام في العجمي بمشاركة 160 خادمًا * تل أبيب تصرخ وواشنطن تتجاهل.. كيف فشلت إسرائيل في جرّ أمريكا لحرب مع إيران؟ * رسائل مصر الحاسمة لحماية القرن الإفريقي.. السيسي يحذر من العبث بالصومال وأمن البحر الأحمر * اعتماد رسمي لنتائج الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية 2026 ونشرها إلكترونيًا * تخفيضات تصل إلى 35% ومشاركة 40 عارضًا.. محافظ المنيا يفتتح معرض «أهلاً رمضان» * سعيد محمد أحمديكتب : قوات سوريا الديمقراطية … ومسار جديد للحكم الذاتى * القرن الإفريقي على صفيح ساخن.. إثيوبيا تصعّد ضد إريتريا وتدفع المنطقة نحو مرحلة جديدة من الفتن * افتتاح معرض السلع الغذائية بباب الشعرية استعدادًا لرمضان.. تخفيضات واسعة وتوسع في منافذ البيع *