شهدت محافظة الشرقية جريمة مروعة هزت قلوب السكان، حيث أقدم زوج على قتل زوجته “هبة إ.” طعنًا بسكين داخل منزلهما، وسط صمت الأبناء الذين اعتادوا مشاهد العنف المنزلي.
البداية: قصة زواج هادئ تحول إلى جحيم
بدأت حياة الزوجين حسن م. وهبة إ. في عام 2013 بعد خطبة استمرت 6 أشهر، وأقاما في منزل متواضع بمركز فاقوس شمال الشرقية.
-
الزوج: حسن م.، 22 عامًا، مزارع.
-
الزوجة: هبة إ.، 19 عامًا عند الزواج.
-
الأبناء: ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و12 سنة.
كانت الأسرة تعيش حياة مستقرة نسبيًا، مع انشغال الزوج بالزراعة، ورعاية الزوجة للمنزل والأبناء.
أسباب تصاعد العنف: العمل والمشكلات المالية
مع ضيق الحال، قررت هبة الخروج للعمل لمساندة زوجها، بجمع وبيع الألبان والجبن في الأسواق.
-
هذا الخروج اليومي أثار غضب الزوج، وتحول إلى شك دائم واعتداءات متكررة بالضرب والتوبيخ.
-
نصائح الأشقاء بالعودة إلى بيت الأسرة قوبلت بالرفض حفاظًا على استقرار الأطفال.
حتى بعد موافقتها على ترك العمل، استمر الزوج في العنف بسبب عجزه عن توفير متطلبات الأسرة، وتدخل الجيران مرات عدة دون جدوى.
يوم الجريمة: نهاية مأساوية
في ثاني أيام عيد الفطر لعام 2023:
-
بعد مشاجرة يومية، خلدت هبة إلى النوم، بينما خطط الزوج للتخلص منها.
-
استل الزوج سكينا من المطبخ، وتسلل إلى غرفة النوم وطعنها حتى فارقت الحياة.
-
صرخات الضحية لم توقظ الأطفال الذين اعتادوا العنف، وأغلق الزوج باب الغرفة بعد التأكد من وفاتها.
محاولة التخلص من الجثة وفشلها
حاول الزوج نقل الجثة للتخلص منها بمقابر القرية، إلا أن رؤيته أحد الأهالي أثناء خروجه إلى المسجد أربكته، فعاد إلى المنزل وترك الجثة وفر هاربًا.
اكتشاف الجريمة والقبض على المتهم
-
غياب الزوجة عن الرد على اتصالات الأشقاء أثار القلق، فتوجهوا إلى المنزل وسمعوا الأطفال يروون ما حدث.
-
بكسر باب الغرفة، صُدموا بالعثور على هبة غارقة في دمائها.
-
ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الزوج، الذي اعترف بارتكاب الجريمة.
الإجراءات القانونية والتحقيقات
-
باشرت النيابة العامة التحقيقات مع المتهم.
-
أُمرت النيابة بتشريح الجثمان لتحديد سبب الوفاة.
-
أحيلت أوراق القضية إلى محكمة جنايات الزقازيق، مع إحالة المتهم إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في تطبيق حكم الإعدام شنقًا.


