كشفت جهات التحقيق بالإسكندرية تفاصيل جديدة وصادمة في واقعة مقتل فتاة والتخلص من جثمانها داخل حقيبة سفر أُلقيت بمنطقة الأزاريطة، وذلك عقب اعتراف المتهم اعترافًا تفصيليًا بارتكاب الجريمة، موضحًا ملابساتها منذ لحظة تعرفه على المجني عليها وحتى التخلص من الجثمان والفرار من المحافظة.
بداية القصة: التعارف في شارع خالد بن الوليد
أقر المتهم في التحقيقات بأنه تعرّف على المجني عليها أثناء تواجده بشارع خالد بن الوليد شرق الإسكندرية، وتمكن من استدراجها إلى الشقة محل سكنه، مستغلًا حالتها الذهنية.
وأضاف أنه لاحظ حيازتها لمبلغ مالي، فطلب منها إقامة علاقة ووعدها بالزواج العرفي، بينما كان قد عقد العزم في قرارة نفسه على سرقتها، مشيرًا إلى أنه كان تحت تأثير تعاطي مخدر الحشيش وقت ارتكاب الواقعة.
سرقة المال والهاتف ثم العودة للشقة
وأوضح المتهم أنه استولى على مبلغ مالي قدره 8200 جنيه إلى جانب الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليها، ثم غادر الشقة.
إلا أنه عاد مرة أخرى بعدما هددته الضحية بفضح أمره، ليقرر التخلص منها داخل الشقة، حيث قام بكتم أنفاسها باستخدام وسادة حتى فارقت الحياة.
شراء حقيبة وإخفاء الجثمان
وكشفت التحقيقات أن المتهم توجّه عقب ارتكاب الجريمة إلى أحد المحال التجارية، وقام بشراء حقيبة سفر كبيرة الحجم، ثم عاد ووضع جثمان المجني عليها بداخلها، في محاولة لإخفاء معالم جريمته والتخلص من الجثمان بعيدًا عن محل سكنه.
رحلة الهروب والتخلص من الحقيبة
استقل المتهم سيارة تاكسي من شارع خالد بن الوليد متجهًا إلى منطقة الجمرك، إلا أنه أثناء سيره شاهد كمينًا أمنيًا بمنطقة الكورنيش، فطلب من سائق التاكسي تغيير خط السير، مدعيًا حيازته لمخدر الحشيش وخشيته من التفتيش.
وبعد ذلك، ترجل من السيارة بمنطقة الأزاريطة، وترك الحقيبة في المكان الذي عُثر عليها فيه لاحقًا، قبل أن يلوذ بالفرار إلى محافظة القاهرة.
القبض على المتهم واستكمال التحقيقات
تمكنت قوات الأمن، بعد تكثيف جهود البحث والتحري، من تحديد مكان المتهم وإلقاء القبض عليه، حيث جرى اقتياده إلى جهات التحقيق التي باشرت استجوابه، وواجهته بالأدلة، فاعترف تفصيليًا بارتكاب الجريمة وشرح ملابساتها كاملة.
ولا تزال النيابة العامة تباشر التحقيقات لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.


