عبد العاطي: الحل الدبلوماسي هو الطريق لاحتواء التصعيد في المنطقة
جاء ذلك خلال الاتصال الذي تلقاه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم السبت 11 أبريل، من رونالد لامولا، وزير خارجية جنوب أفريقيا، حيث تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وكذلك مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن وزير خارجية جنوب أفريقيا ثمن في مستهل الاتصال الدور المحوري الذي تضطلع به بمصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في خفض التصعيد والتوتر بالمنطقة وجهودها الدبلوماسية النشطة لدعم الأمن والاستقرار.
ومن جانبه، نقل الوزير بدر عبد العاطي، تحيات رئيس الجمهورية لنظيره بجنوب أفريقيا، مشيدًا بالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين، مبرزًا أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين.
كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لمشاركة جنوب أفريقيا في قمة منتصف العام التنسيقية ومنتدى الأعمال اللذين سيتم تنظيمهما في مدينة العلمين خلال شهر يونيو المقبل.
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، أطلع الدكتور بدر عبد العاطي، نظيره الجنوب أفريقي خلال الاتصال على الجهود المكثفة التي تبذلها مصر لخفض التصعيد بالتعاون مع الشركاء الإقليميين، مشددًا على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لضمان نجاح مسار المفاوضات لتثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الأجواء للتوصل إلى توافق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.
وفي سياق متصل، أدان الوزير بدر عبد العاطي العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي استهدف مناطق واسعة في لبنان، مشددًا في هذا السياق على ضرورة احترام سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، ووقف كافة الاعتداءات الإسرائيلية، بما يضمن استقرار المنطقة وتجنيبها مخاطر الانزلاق نحو فوضى شاملة.
كما تناول الاتصال تطورات القضية الفلسطينية، والجهود المصرية الحثيثة لدعم الشعب الفلسطينى الشقيق، حيث شدد الوزير على أهمية تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها من داخل القطاع خلال المرحلة المقبلة، وتقديم الدعم من المجتمع الدولي اللجنة لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها التنفيذية بكفاءة، فضلا عن دعم نشر قوة الاستقرار الدولية فى غزة، ونفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية دون عوائق.


