الخميس، ٢٣ يوليو ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٣ م

بريطانيا تسحب طاقمها الدبلوماسي من إيران مع تصاعد الضربات الأمريكية

بريطانيا تسحب طاقمها الدبلوماسي من إيران مع تصاعد الضربات الأمريكية واتساع المواجهة

أعلنت المملكة المتحدة سحب ما تبقى من موظفيها الدبلوماسيين من إيران بصورة مؤقتة، بسبب استمرار تدهور الوضع الأمني وتصاعد العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وطهران.

وأكدت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أن السفارة في طهران ستواصل أداء مهامها عن بعد، لكنها أوضحت أن قدرتها على تقديم المساعدة القنصلية داخل إيران أصبحت محدودة للغاية، مع عدم توافر خدمات مباشرة في حالات الطوارئ.

وتأتي الخطوة البريطانية بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية انتهاء الموجة الثانية عشرة على التوالي من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية، في وقت تتسع فيه رقعة التصعيد لتشمل الملاحة البحرية ودولًا خليجية مجاورة.

لندن تغلق السفارة أمام المراجعين

قالت الخارجية البريطانية إن سحب الموظفين جاء بوصفه إجراءً احترازيًا فرضته التطورات الأمنية المتسارعة داخل إيران والمنطقة.

ومع استمرار السفارة في العمل عن بعد، لن يكون بمقدور الرعايا البريطانيين الحصول على مساعدة قنصلية مباشرة من موظفين داخل البلاد، ما يزيد من صعوبة التعامل مع حالات الاعتقال أو فقدان الوثائق أو الطوارئ الصحية والأمنية.

تحذير من السفر إلى إيران

جددت لندن تحذيرها من السفر إلى إيران، مؤكدة أن المواطنين البريطانيين، ولا سيما مزدوجي الجنسية، قد يتعرضون لخطر الاعتقال أو الاستجواب والاحتجاز.

وترى الحكومة البريطانية أن الوضع الأمني يمكن أن يتغير بسرعة، في ظل استمرار الضربات العسكرية واحتمالات اتساع المواجهة داخل المدن أو بالقرب من المنشآت الحيوية.

الموجة الثانية عشرة من الضربات الأمريكية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها أنهت جولة جديدة من الضربات ضد إيران في الساعة العاشرة والنصف مساء 22 يوليو بتوقيت شرق الولايات المتحدة، لتكون الليلة الثانية عشرة المتتالية من العمليات.

واستهدفت الضربات، بحسب البيان الأمريكي، قدرات بحرية إيرانية، ومخازن للصواريخ والطائرات المسيرة، ومواقع للمراقبة الساحلية، إلى جانب أصول وأنظمة للدفاع الجوي.

وقالت القيادة إن الهدف من العمليات هو تقليص قدرة إيران على مهاجمة السفن المدنية والتجارية وتهديد حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.

                                                         سفارة بريطانيا في طهران

واشنطن تعلن إضعاف القدرات الإيرانية

أكدت القيادة المركزية أن الضربات الأخيرة ألحقت مزيدًا من الضرر بالقدرات العسكرية الإيرانية.

وأضافت أن القوات الأمريكية استهدفت خلال يوليو عشرات المواقع العسكرية على الأراضي الإيرانية، بالتزامن مع استئناف الحصار البحري على الموانئ الإيرانية وتحويل مسار سفن تجارية لمنعها من الدخول أو المغادرة.

ويبقى تقييم حجم الأضرار الفعلي بحاجة إلى مصادر مستقلة، إذ تستند هذه المعلومات إلى بيانات صادرة عن الجيش الأمريكي نفسه.

المواجهة تمتد إلى دول الخليج

تزامن التصعيد مع استمرار إيران في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على أهداف ومواقع في دول مجاورة، بحسب بيانات حكومية وتقارير إقليمية.

وأعلنت السلطات الكويتية في عدة بيانات خلال يوليو أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع صواريخ وطائرات مسيرة معادية اخترقت الأجواء الكويتية، وسط استمرار حالة التأهب العسكري.

وذكر بيان حكومي كويتي سابق أن قوات الدفاع الجوي اعترضت صاروخًا باليستيًا وخمسة صواريخ مجنحة و33 طائرة مسيرة خلال إحدى موجات الهجوم، مع تسجيل إصابات محدودة بين أفراد البحرية في ذلك الحادث.

خطر سقوط الحطام على المناطق السكنية

أدى اعتراض بعض المقذوفات إلى سقوط حطام في مناطق مختلفة، ما تسبب في أضرار مادية دون تسجيل ضحايا في عدد من الوقائع المعلنة.

وأكدت القوات الكويتية استمرار جاهزيتها لحماية الأجواء والمرافق الحيوية، مع دعوة المواطنين والمقيمين إلى الاعتماد على البيانات الرسمية وعدم تداول الشائعات.

ترامب يهدد الجسور ومحطات الطاقة

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرد على أي هجوم إيراني يستهدف السفن في مضيق هرمز، عبر تدمير جسر أو محطة طاقة داخل إيران مقابل كل سفينة تتعرض للهجوم.

وأوضح أن التهديد يشمل منشآت تقع بالقرب من العاصمة طهران، في تصعيد لافت ينقل المواجهة المحتملة من الأهداف العسكرية إلى البنية التحتية الإيرانية.

وأثارت التصريحات مخاوف من توسيع دائرة الحرب وزيادة الأضرار التي قد تطال المدنيين والخدمات الأساسية، خصوصًا إذا شملت الضربات محطات الكهرباء والمرافق الحيوية.

إيران تتوعد بـ«العين بالعين»

رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالتأكيد أن بلاده ستتبع مبدأ «العين بالعين» إذا نفذت واشنطن تهديداتها ضد البنية التحتية الإيرانية.

وحذر من أن استهداف الجسور أو محطات الطاقة سيقابل برد قوي ومتناسب، ما يفتح الباب أمام استهداف منشآت للطاقة أو الموانئ والمرافق التابعة للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

ويشير تبادل التهديدات إلى انتقال الصراع إلى مرحلة أكثر خطورة، قد تشمل أهدافًا مدنية واقتصادية وليست منشآت عسكرية فقط.

مضيق هرمز في قلب الصراع

يحتل مضيق هرمز موقعًا محوريًا في التصعيد، باعتباره ممرًا رئيسيًا لصادرات النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق العالمية.

وتتهم واشنطن إيران بتهديد السفن التجارية وعرقلة حركة الملاحة، بينما تقول طهران إنها ترد على الحصار والضربات الأمريكية التي تستهدف أراضيها وموانئها.

ومن شأن استمرار الاشتباكات في المضيق زيادة تكاليف التأمين والشحن، ودفع بعض الناقلات إلى تجنب المنطقة، بما قد ينعكس على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

مخاوف من استهداف البنية التحتية

يمثل تهديد محطات الطاقة والجسور تطورًا بالغ الحساسية، لأن هذه المنشآت تخدم السكان المدنيين إلى جانب استخدامها في دعم الاقتصاد والعمليات الحكومية.

وقد يؤدي تعطيل شبكات الكهرباء أو الطرق الرئيسية إلى أزمات واسعة في المستشفيات والمياه والنقل والاتصالات، فضلًا عن زيادة الضغوط الإنسانية داخل إيران.

وفي المقابل، فإن أي رد إيراني على منشآت الطاقة الخليجية أو القواعد الأمريكية قد يوسع الحرب بصورة تتجاوز حدود إيران والولايات المتحدة.

بريطانيا تقلص وجودها حفاظًا على موظفيها

يعكس القرار البريطاني تقديرًا بأن بقاء الدبلوماسيين في إيران أصبح يحمل مخاطر لا يمكن تجاهلها مع استمرار الغارات.

ولا يعني سحب الموظفين قطع العلاقات الدبلوماسية رسميًا، إذ تواصل السفارة أعمالها عن بعد، لكنه يمثل عمليًا تعليقًا للخدمات المباشرة داخل طهران.

ومن المرجح أن تعتمد بريطانيا خلال هذه المرحلة على قنوات اتصال خارجية أو وسطاء لحماية مصالحها ومتابعة أوضاع مواطنيها.

الرعايا البريطانيون أمام وضع معقد

يواجه البريطانيون الموجودون داخل إيران صعوبة متزايدة في المغادرة أو الحصول على دعم قنصلي، خصوصًا مع اضطراب الرحلات الجوية واحتمال إغلاق بعض الطرق والمطارات.

كما ترتفع المخاطر بالنسبة إلى مزدوجي الجنسية، نظرًا إلى أن إيران لا تعترف دائمًا بالجنسية الأجنبية للمواطن الإيراني، ما قد يحد من قدرة السفارات على التدخل لصالحهم.

ودعت لندن رعاياها إلى عدم السفر، بينما أكدت أن من يواجه مشكلة داخل البلاد قد لا يحصل على المساعدة المعتادة من موظفي السفارة.

تصعيد يهدد المنطقة بالكامل

تكشف التطورات الأخيرة أن المواجهة لم تعد محصورة في الضربات داخل إيران، بل امتدت آثارها إلى الخليج والممرات البحرية والدول المجاورة.

ومع استمرار الضربات الأمريكية وإطلاق إيران للصواريخ والمسيرات، تتزايد احتمالات وقوع خطأ في الحسابات يؤدي إلى دخول دول أخرى في المواجهة بصورة مباشرة.

كما أن تبادل التهديدات باستهداف الطاقة والبنية التحتية يرفع المخاطر على المدنيين والاقتصاد العالمي، ويقلص فرص التوصل إلى تهدئة سريعة.

المعلومات المؤكدة حتى الآن

أعلنت بريطانيا سحب موظفيها من إيران مؤقتًا واستمرار السفارة في العمل عن بعد، مع التحذير من محدودية الدعم القنصلي وخطورة السفر إلى البلاد.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ الليلة الثانية عشرة من الضربات واستهداف مواقع بحرية ومخازن صواريخ ومسيرات وأنظمة مراقبة ودفاع جوي إيرانية.

كما أعلنت الكويت خلال موجات متعددة تصدي دفاعاتها الجوية لصواريخ وطائرات مسيرة معادية، بينما تبادل ترامب وعراقجي تهديدات صريحة باستهداف البنية التحتية وفق مبدأ الرد بالمثل.

عاجل
بعد موجة التعاطف.. مفاجأة «جامع الخردة»: سبق اتهامه في 15 قضية * مفاوضات يناير حسمت مصير رامي ربيعة بعيدًا عن صفقة زيزو * لغز هنا يصل إلى نهايته.. ترقب واسع للحلقة الأخيرة من تحت السن * موعد نتيجة الثانوية العامة 2026.. التعليم تنفي انتهاء التصحيح وتحذر من صفحات تعديل الدرجات * توابع كأس العالم 2026.. قفزات قياسية في أسعار النجوم ويامال وهالاند يتصدران * إيران توسع بنك أهدافها.. ضربات تطال مواقع أمريكية في الأردن والكويت * بريطانيا تسحب طاقمها الدبلوماسي من إيران مع تصاعد الضربات الأمريكية * استلام أكثر من 353 ألف طن قمح محلي بصوامع وشون بني سويف منذ بدء موسم التوريد * سقوط سيدة داخل بئر مفتوحة يثير غضب أهالي البياضية في الأقصر * «سند التريلا بجسم سيارته».. الأسطى عماد جلال يروي تفاصيل إنقاذ شاحنة من الانقلاب * شائعات الحفاضات والبول والقصور القلبي تعود لملاحقة دونالد ترامب * الحوثيون يعلنون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين بالصواريخ والطائرات المسيرة في البحر الأحمر * نهاية صادمة لسيارة رئاسية نادرة.. تقطيع كاديلاك عبد الناصر وبيع أجزائها * خلاف على توزيع الصابون ينهي حياة شاب بطعنة نافذة في قرية سحيم بالغربية * بالفيديو.. صانعة محتوى تستعرض بملابس خادشة للحياء لزيادة المشاهدات وتحقيق الأرباح * شاهد بالفيديو.. سحل وضرب سيدة وإصابتها بحروق على يد شقيقتي طليقها في الإسكندرية *