الثلاثاء، ٧ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٥ م

إشادة دولية بدور مصر.. وزراء خارجية 3 دول يدعمون جهود احتواء التصعيد بالشرق الأوسط

ثمن وزراء خارجية أستراليا واليابان والبرتغال الجهود المكثفة التي تبذلها القيادة المصرية لاحتواء التصعيد في منطقة الشرق الأوسط ودعم المسار الدبلوماسي.
وأكدوا دعمهم الكامل للجهود المصرية المخلصة لنزع فتيل التوتر واحتواء تفاقم الأوضاع، في ظل التداعيات الاقتصادية واسعة النطاق نتيجة استمرار الحرب على حرية الملاحة، وحركة التجارة العالمية، وسلاسل الإمداد، وأمن الغذاء والطاقة.

إشادة دولية بدور مصر.. وزراء خارجية 3 دول يدعمون جهود احتواء التصعيد بالشرق الأوسط

وجاء ذلك خلال اتصالات هاتفية بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وكل من بيني وونغ وزيرة خارجية أستراليا، وتاكيشي إيوايا وزير الخارجية الياباني، وباولو رانجيل وزير خارجية البرتغال، تناولت بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد.

وشهدت الاتصالات تناول العلاقات الثنائية، إذ بحث وزراء الخارجية سبل الارتقاء بالتعاون الثنائي في مختلف المجالات، خاصة التجارية والاستثمارية، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة ودفع التعاون الاقتصادي إلى آفاق ارحب.

واستعرض الوزير عبد العاطي خلال الاتصالات الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، لاحتواء التصعيد العسكري في المنطقة، حيث ناقش مع نظرائه المقترحات المطروحة لتحقيق التهدئة والتوصل إلى الانفراجة المأمولة، منوها إلى حساسية المرحلة التي تستوجب تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية في هذه المرحلة الفاصلة للحيلولة دون انفجار الأوضاع بشكل يسفر عن تداعيات بالغة الخطورة على أمن واستقرار المنطقة.

وتبادل وزراء الخارجية الرؤى والتقديرات بشأن عدد من القضايا الإقليمية الأخرى، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، حيث استعرض وزير الخارجية الجهود المصرية المبذولة لاستعادة الامن والاستقرار في غزة، وتوفير المساعدات الإنسانية والطبية، ودعم قوة الاستقرار الدولية، مؤكدا ادانة مصر القاطعة لسياسات الضم والاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية، والتجاوزات التي تمس حرمة المقدسات الإسلامية.

وأكد وزراء الخارجية الحرص على تعزيز التنسيق والتشاور المتبادل خلال المرحلة الدقيقة المقبلة، وتكثيف الجهود بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.