أعلن جورجيو كيليني، المدير الرياضي لـ نادي يوفنتوس الإيطالي، الفشل النهائي لمفاوضات ناديه مع فنربخشة التركي للتعاقد مع المهاجم المغربي يوسف النصيري خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. وأكد كيليني أن اللاعب "أبدى بعض الشكوك" حول طريقة الانتقال، مما أدى إلى إيقاف المفاوضات بشكل قاطع.
تفاصيل الفشل: تحفظات اللاعب تقتل الصفقة
في تصريحات حاسمة لشبكة سكاي إيطاليا، أوضح كيليني موقف النادي قائلاً: "الوضع واضح تماماً. تحدثنا مع اللاعب، لكنه أبدى بعض الشكوك حول طريقة الانتقال، وبالنسبة لنا انتهت المفاوضات الآن. لا يمكننا ولا نرغب في شرائه بشكل نهائي".
توقعات مُحبطَة وتراجع مفاجئ
كان يوفنتوس يتوقع وصول النصيري من إسطنبول يوم أمس لإجراء الفحص الطبي، تمهيداً لإتمام الانتقال على صيغة "إعارة مع خيار الشراء" بنهاية الموسم. لكن المفاجأة كانت بعودة المدير التنفيذي للنادي ماركو أوتوليني إلى تورينو بمفرده، وسط تقارير تؤكد "تردد اللاعب" وعدم رغبته في مغادرة فنربخشة في هذه اللحظة.
خاتمة حاسمة: "الملف أغلق" وانتظار فرص جديدة
أكد كيليني أن الباب قد أغلق على هذه الفرصة، واختتم قائلاً: "سنرى خلال الأيام القليلة المقبلة إذا ما ظهرت فرص أو تطورات أخرى، لكن بالنسبة لنا، هذا الملف أُغلق".
تحليل الموقف: انتكاسة ليوفنتوس ومفاجأة النصيري
يمثل هذا الإعلان نكسة حقيقية ليوفنتوس الذي كان يسعى لتقوية خط هجومه في منتصف الموسم. ويُظهر أيضًا قوة موقف اللاعب في مفاوضات الانتقالات الحديثة، حيث يمكن لرغبته الشخصية أن تحدد مصير صفقات بملايين اليورو.
الأسباب المحتملة لتردد النصيري قد تشمل:
-
الرغبة في الاستقرار: عدم الرغبة في مخاطرة الانتقال إلى بيئة جديدة قد لا يضمن فيها المشاركة الأساسية.
-
أوضاع فنربخشة: ربما يكون قد تلقى وعوداً بمشروع أكبر أو دور محوري في فريقه الحالي.
-
اعتبارات شخصية: تفضيل البقاء في تركيا لأسباب عائلية أو تأقلمية.
يبدو أن السيدة العجوز ستعيد حساباتها سريعاً للبحث عن بديل هجومي آخر، بينما سيظل سوق الانتقالات مفتوحاً على مفاجآت حتى اللحظة الأخيرة.


