نعى الديوان الملكي السعودي، اليوم الأربعاء، الأمير فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود بن فيصل آل سعود، الذي وافته المنية بعد مسيرة اتسمت بالالتزام والانتماء العميق للدولة السعودية وقيادتها.
وقال الديوان الملكي في بيان رسمي:
«انتقل إلى رحمة الله تعالى صاحب السمو الأمير فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود بن فيصل آل سعود».
وأوضح البيان أن الصلاة على الفقيد ستُقام — بإذن الله — يوم غدٍ الخميس الموافق 3 شعبان 1447 هـ، عقب صلاة المغرب في المسجد الحرام بمكة المكرمة، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكنه فسيح جناته.
نبذة عن الأمير فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود
ينتمي الأمير فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود إلى الجيل الثالث من الأسرة المالكة السعودية، وهو أحد أحفاد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود — طيب الله ثراه — ما يجعله جزءًا من سلالة كان لها دور محوري في بناء الدولة السعودية الحديثة وترسيخ مؤسساتها.
وعُرف الأمير الراحل بحضوره الهادئ وابتعاده عن الأضواء، حيث فضّل العمل بصمت والالتزام بقيم الأسرة المالكة القائمة على خدمة الوطن، واحترام تقاليده، ودعم استقراره ووحدته. ولم يُعرف عنه السعي للمناصب أو الظهور الإعلامي، بل اتسمت حياته بالخصوصية والالتزام الاجتماعي.
مكانة الأسرة المالكة ودورها التاريخي
تُمثل أسرة آل سعود أحد أعمدة الاستقرار السياسي في المملكة العربية السعودية، وقد أسهم أبناؤها عبر الأجيال في بناء مؤسسات الدولة، وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، وترسيخ نموذج الحكم القائم على التوازن بين الثوابت الدينية ومتطلبات العصر.
ويُعد رحيل الأمير فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود خسارة لأسرته ومحبيه، في إطار ما تشهده الأسرة المالكة من تلاحم وتكاتف في مواجهة الفقد، باعتباره جزءًا من مسيرة إنسانية ووطنية ممتدة.
تعازٍ ودعاء
واختتم الديوان الملكي بيانه بالدعاء للفقيد، مؤكدًا مشاعر العزاء والمواساة لأفراد الأسرة المالكة وذويه، في مصابهم الجلل.
«إنا لله وإنا إليه راجعون».


