صرح محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الاستثمار في الإنسان يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد المعرفة، موضحًا أن التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، تفرض على المنظومة التعليمية مسؤوليات جديدة، تتجاوز نقل المعرفة إلى إعداد متعلم يمتلك مهارات المستقبل والقدرة على التكيف والمنافسة في سوق العمل.
وزير التعليم: نعمل على تطوير منظومة تعليم تواكب سوق العمل
جاء ذلك خلال كلمة محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في فعاليات احتفالية صندوق تطوير التعليم لإطلاق مبادرة المليون رخصة دولية ومرصد سوق العمل الدولي بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء.
وأضاف الوزير، أنه من هذا المنطلق، تبنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، رؤية ترتكز على تنمية المهارات وتعزيز التفكير النقدي والإبداعي وربط التعليم باحتياجات سوق العمل والاقتصاد الرقمي.
وأشار إلى أن الوزارة أولت التأهيل الرقمي اهتمامًا كبيرًا من خلال إنشاء وتفعيل شبكة أكاديميات سيسكو في جميع المحافظات، بإشراف قطاع التطوير التكنولوجي وبالاعتماد على كوادر الوزارة في تنفيذ البرامج التدريبية وفقًا للمعايير الدولية، بما يعزز بناء منظومة مستدامة للتعليم والتدريب الرقمي.
وأوضح وزير التربية والتعليم، أن الوزارة تعمل على دعم ثقافة ريادة الأعمال والعمل الحر، بالتعاون مع صندوق تطوير التعليم، من خلال محتوى «خطوة لريادة الأعمال» الذي يسهم في نشر ثقافة الابتكار وتنمية المهارات الحياتية والاقتصادية لدى الطلاب.
وأردف الوزير، أن العديد من الطلاب المشاركين في البرامج التجريبية نجحوا في الاندماج بمنصات العمل الحر وريادة الأعمال الدولية، بما يعكس تطور قدراتهم الرقمية ويؤكد التحول نحو إعداد متعلم منتج وقادر على المنافسة.
وشدد على أن تطوير التعليم أصبح مسؤولية تشاركية تتطلب تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وشركاء التنمية، والوزارة تواصل جهودها في تطوير المناهج وتعزيز التدريب وتوسيع الشراكات لضمان توفير تعليم عصري قائم على الجودة والابتكار.
وأكمل: «ما تحقق اليوم، يؤكد امتلاككم مهارات تؤهلكم للمستقبل، ويعكس أهمية التعلم المستمر والتطوير الذاتي، ومن هذا المنطلق، أطلقت الوزارة بالتعاون مع صندوق تطوير التعليم، مبادرتي «كن مستعدًا» و«شتاء رقمي»، لتنمية المهارات الرقمية واستثمار الإجازات الدراسية في التدريب والتأهيل».


