الخميس، ٣٠ أبريل ٢٠٢٦ في ٠١:٤١ م

قاعدة بيانات جديدة.. حصر المنشآت المائية التاريخية على مستوى الجمهورية

وجه الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، بإعداد حصر شامل ومحدث لكافة المنشآت المائية الأثرية والتاريخية التابعة للوزارة على مستوى الجمهورية، على أن يتضمن الحصر بيانات تفصيلية تشمل حالة التسجيل الأثري، والموقف التشغيلي، والحالة العامة للمنشآت، وذلك تمهيدًا لإنشاء قاعدة بيانات دقيقة تدعم أعمال الإدارة والتأمين والصيانة.

جاء ذلك خلال اجتماع الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، مع ممثلي الوزارة أعضاء اللجنة المشكلة بقرار دولة الدكتور رئيس مجلس الوزراء لتقييم حالة المنشآت التاريخية، وذلك لمناقشة واستعراض نتائج أعمال اللجنة.

وتم خلال الاجتماع استعراض نتائج الدراسة التي أعدتها اللجنة بشأن منشآت الري والقناطر التاريخية، التي يصل عددها إلى 80 منشأة تاريخية تعود لعهد محمد علي باشا وخلفائه، وعرض الضوابط المقترحة للتعامل مع المنشآت التاريخية التي تم إنشاء بديل لها، تمهيدًا لدراسة إمكانية تسجيلها كأثر، ومناقشة الإطار العام لاستغلال الأراضي المتاخمة لبعض المنشآت التاريخية بما لا يتعارض مع متطلبات التشغيل والتأمين.

ووجه الدكتور هاني سويلم، ببذل أقصى الجهود للحفاظ على الشكل المعماري التاريخي لهذه المنشآت، وإعداد قرار تنظيمي داخلي للتعريف بالمنشآت الأثرية والقناطر التاريخية ذات القيمة التراثية التابعة للوزارة، ووضع الضوابط الملزمة للتعامل معها، بما يحظر إجراء أي أعمال «دهانات - ترميم - معالجة شروخ - استبدال أجزاء ميكانيكية أو معدنية» تؤثر على الطابع المعماري أو التاريخي إلا بعد التنسيق مع الجهات أو الخبراء المتخصصين في مجال الآثار والترميم، وإعداد مواصفات لترميم تلك المنشآت بالاستعانة بخبراء الآثار ذوي الخبرة.

وشدد وزير الرين على ضرورة المرور الميداني على المنشآت المقترح تسجيلها كأثر أو تلك التي تم بالفعل تسجيلها، وذلك لمراجعة وتحديد حرم الأثر لكل منشأ على حدة، وحصر المساحات أو المواقع التي يمكن استغلالها دون تعارض مع مقتضيات الحماية الأثرية أو متطلبات التشغيل والسلامة، وبالتنسيق مع الجهات المختصة.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.