مسؤول إيراني: مجتبى خامنئي لن يظهر علنًا حتى انتهاء الحرب مع أميركا
قال مسؤول إيراني، اليوم السبت، أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي لن يظهر علنًا حتى انتهاء الحرب مع الولايات المتحدة، في تطور يزيد الغموض المحيط بحالته الصحية ومكان وجوده منذ اندلاع المواجهات العسكرية وكان الرئيس الأمريكي قد اعلن في تصريحات سابقة ان المرشد الجديد قد فقد حياتة بنسبة كبيرة
ويأتي القرار في ظل إجراءات حماية أمنية شديدة التعقيد تحيط بالمرشد الإيراني، وسط مخاوف من استهدافه خلال أي ظهور جماهيري أو تحرك معلن، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عن المسؤول الإيراني.
إجراءات أمنية تمنع ظهور مجتبى خامنئي
تخضع تحركات مجتبى خامنئي لقيود أمنية صارمة، وصلت إلى حد منعه من حضور مراسم وداع وتشييع والده، المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي.
وظل مجتبى خامنئي بعيدًا عن الأنظار طوال مراسم التشييع والدفن، رغم اختياره خلفًا لوالده، فيما اقتصرت رسائله منذ توليه المنصب على بيانات مكتوبة لم تتضمن أي تسجيلات مصورة أو صوتية له.
اختفاء منذ هجوم 28 فبراير
لم يظهر المرشد الإيراني الجديد علنًا منذ الهجوم الذي وقع في 28 فبراير 2026، وأسفر عن مقتل والده وعدد من أفراد أسرته، قبل إعلان اختياره مرشدًا أعلى لإيران خلال مارس الماضي.
وتقول مصادر مطلعة إن مجتبى خامنئي أصيب خلال الضربة نفسها بجروح بالغة في الوجه والساقين، وإن حالته الصحية لم تسمح له حتى الآن بإدارة ظهور جماهيري، رغم استمرار مشاركته في بعض القرارات من موقع سري شديد التحصين.
تضارب بشأن خطورة إصابة خامنئي
وفي الوقت الذي تحدثت فيه تقارير غربية عن تعرض وجه مجتبى خامنئي لتشوهات وإصابته بجروح خطرة، قدمت الجهات الإيرانية رواية مختلفة، مؤكدة في وقت سابق أن الإصابات التي تعرض لها في الوجه والرأس والساقين كانت «سطحية»، ونافية التقارير التي تحدثت عن إصابات أكثر خطورة.

غياب يثير التساؤلات داخل إيران
أثار استمرار غياب مجتبى خامنئي عن المشهد العام تساؤلات واسعة بشأن حقيقة حالته الصحية ومدى قدرته على ممارسة صلاحياته كاملة، خصوصًا مع تصاعد دور الحرس الثوري ومجلس الأمن القومي في إدارة القرارات العسكرية والسياسية خلال الحرب.
وبحسب تقارير دولية، لا يزال خامنئي على رأس النظام رسميًا، إلا أن القيادات العسكرية والأمنية أصبحت صاحبة الدور الأكثر تأثيرًا في إدارة الحرب وتحديد توجهات طهران خلال المرحلة الراهنة.
ويعزز الإعلان الأخير احتمالات استمرار غياب المرشد الإيراني لفترة غير محددة، في ظل عدم وجود موعد واضح لانتهاء الحرب أو التوصل إلى تسوية سياسية بين طهران وواشنطن.


