السبت، ١١ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٢ م

تمثيل مصري جديد.. وزير التخطيط محافظًا لدى البنك الإسلامي للتنمية

أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، القرار رقم 938 لسنة 2026، بتعيين الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، محافظًا لجمهورية مصر العربية لدى مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

كما نص القرار على تعيين وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج محافظًا مناوبًا لمصر لدى المجموعة.

ويأتي هذا القرار في إطار تعزيز تمثيل مصر في المؤسسات المالية الدولية، ودعم أوجه التعاون الاقتصادي والتنموي مع الشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة إقليميًا ودوليًا.

 

ويأتي هذا القرار في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز تمثيلها الفاعل داخل المؤسسات المالية والتنموية الدولية، بما يدعم دورها في صياغة السياسات والبرامج التنموية، بالإضافة إلى توسيع فرص ومجالات التعاون بين مصر ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والبناء على الشراكة القائمة لتنفيذ مشروعات تنموية في عدد من القطاعات الحيوية، على رأسها البنية التحتية وتنمية القدرات ودعم القطاع الخاص.

ومن جهته، أعرب الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، عن تطلعه إلى استمرار التعاون المثمر مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، بما يساهم في دعم تنفيذ المشروعات التنموية وتعزيز جهود تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وبما يتسق مع أولويات خطة الدولة وأهدافها التنموية، حيث يعد البنك الإسلامي للتنمية أحد أكثر بنوك التنمية متعدّدة الأطراف الفاعلة في التمويل الإسلامي والتنموي في العالم.

ولقد بدأ البنك الإسلامي للتنمية نشاطه رسميا في أكتوبر 1975، ويضم في عضويته 57 دولة أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ويوجد للبنك أحد عشر مقرا إقليميا، منها مقر في القاهرة «مصر».

ويهدف البنك إلى دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية لشعوب الدول الأعضاء والمجتمعات الإسلامية في الدول غير الأعضاء مجتمعة ومنفردة وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية، ويعمل لتحقيق ذلك من خلال المساهمة في رؤوس أموال المشروعات، وتقديم القروض والتسهيلات التمويلية للمؤسسات والمشروعات الإنتاجية في هذه الدول، وكذا تقديم أشكال مختلفة من المساعدة الإنمائية لتمويل التجارة، ومكافحة الفقر من خلال التنمية البشرية والتعاون الاقتصادي، وتعزيز دور التمويل الإسلامي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وقد تطوّر البنك من كيان واحد في عام 1975 إلى مجموعة متعدّدة الكيانات والمؤسسات الفرعية التي عَكَست النمو الكبير في تنوّع وحجم عملياته من أجل تلبية الاحتياجات التنموية للدول الأعضـاء. حيث تتكــوّن المجمـوعة حاليا إلى جانب البنك الإسلامي للتنمية كل من المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، والمؤسسة الإسلامية الدولية لتمويل التجارة، والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، والهيئة العالمية للوقف، ويُعد مجلس المحافظين السلطة العليا في البنك الإسلامي للتنمية، حيث تمثل كل دولة عضوا بمحافظ ومحافظ مناوب، ويمثل البنك الإسلامي للتنمية أحد أبرز مؤسسات التمويل التنموي متعددة الأطراف، حيث يعمل على تحسين حياة الأفراد من خلال تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الدول والمجتمعات الإسلامية في جميع أنحاء العالم، وإحداث التأثير على نطاق واسع.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.