أشاد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بـ الزخم المتنامي في العلاقات المصرية-الأنجولية، مؤكدًا على الحرص المشترك لتعزيز التفاهم والتشاور السياسي بما يسهم في دفع العلاقات بين البلدين نحو آفاق أرحب وأكثر متانة.
بدر عبد العاطي يشيد بتطور العلاقات المصرية-الأنجولية ويؤكد حرص البلدين على التعاون
جاء ذلك، خلال اتصال هاتفي، اليوم السبت، بين وزير الخارجية بدر عبد العاطي، وتيتي أنطونيو، وزير خارجية جمهورية أنجولا، لبحث سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتنسيق المواقف في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد عبد العاطي، خلال الاتصال الهاتفي، أهمية البناء على مخرجات اللجنة المشتركة التي عقدت في أنجولا في ديسمبر الماضي بما يسهم في دفع العلاقات الثنائية قدمًا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.
وجدد وزير الخارجية، الاهتمام المصري بالتعاون في مجالات الربط الإقليمي والنقل، والبنية التحتية، والطاقة المتجددة والبنية التحتية والنقل والصناعات الدوائية، مشيرًا إلى تطلع الشركات المصرية إلى الاستثمار في المشروعات التي سيتم تنفيذها في ممر لوبيتو التنموي بما يحقق المصالح المشتركة وتطلعات البلدين، وعقد النسخة المقبلة من منتدى الأعمال المصري الأنجولي في أقرب وقت ممكن.
في ذات السياق، أعرب وزير الخارجية عن تقدير مصر البالغ للدور الريادي الذي تضطلع به أنجولا خلال رئاستها الحالية للاتحاد الإفريقي، مشيدًا بإسهاماتها في تعزيز العمل الأفريقي المشترك، وهو ما تجسد في النشاط الدبلوماسي المكثف والاجتماعات رفيعة المستوى التي تم تنظيمها خلال الرئاسة الأنجولية للاتحاد الأفريقي، مشددًا على أهمية التنسيق لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المقبلة المقرر عقدها في منتصف شهر فبراير بما يضمن نجاحها وخروجها بنتائج عملية تدعم أولويات القارة في مجالات السلم والأمن والتنمية، لاسيما في ظل رئاسة مصر لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي خلال شهر فبراير 2026.
وفيما يتعلق بالتعاون القاري والإقليمي، أكد الوزير عبد العاطي الحرص على مواصلة التنسيق الوثيق مع أنجولا إزاء تطورات الأوضاع في القارة الأفريقية، وجهود إحلال السلام والاستقرار ودعم مسارات التنمية المستدامة، وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية، مؤكدين أهمية توحيد المواقف الأفريقية وتعزيز الحلول الأفريقية للتحديات التي تواجه القارة.
واختتم الاتصال بالتأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع مصر وأنجولا، والحرص المشترك على مواصلة تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتعزيز التنسيق في القضايا الأفريقية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين ويدعم المصالح المشتركة للبلدين


