أعلنت وكالة فرانس برس اليوم الجمعة أن 18 مشجعًا سنغاليًا معتقلين في المغرب منذ أحداث الشغب التي تلت نهائي كأس أمم أفريقيا منتصف يناير، شرعوا في إضراب عن الطعام احتجاجًا على غياب توضيح التهم الموجهة إليهم.
خلفية الأحداث: نهائي كأس أمم أفريقيا
توج المنتخب السنغالي بلقب كأس أمم أفريقيا بعد فوزه على المغرب 1-0 في مباراة حسمها هدف متأخر خلال الوقت الإضافي.
وجاءت الاحتجاجات بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، ما أثار غضب بعض الجماهير وحاول نحو ألف مشجع سنغالي اقتحام أرض الملعب قبل انتهاء المباراة، ما استدعى تدخل قوات الأمن والمنظمين.
أسباب الإضراب عن الطعام
وأوضح محامي الدفاع أن المشجعين استُجوبوا باللغتين الفرنسية والعربية، رغم تحدثهم فقط بلغة الولوف المحلية في السنغال، ما دفعهم للإضراب لضمان حقهم في التعبير عن موقفهم.
ويواجه المحتجزون عدة تهم، منها:
-
المشاركة في أعمال عنف أثناء المباراة
-
اقتحام أرض الملعب بالقوة
-
الإتلاف والاعتداء على رجال الأمن
-
إلقاء مقذوفات
ردود فعل وانتقادات
يأتي هذا الإضراب في ظل انتقادات متزايدة حول كيفية تعامل البطولات الكبرى مع الجماهير الأجنبية، مع تساؤلات حول ضمان حقوق المتهمين واحترام لغتهم وثقافتهم أثناء التحقيقات القانونية.


