الأحد، ١٢ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٣:١٣ م

وزيرة التضامن: لا للمزايدات على أرواح النساء والأطفال.. وتعليق حاسم على حادث الإسكندرية

صرحت مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن أرواح النساء والأطفال لا يمكن أن تكون ورقة للمكايدة أو وسيلة لتحقيق مصالح ضيقة، مشددة على أن ما شهدته واقعة فتاة الإسكندرية التي ألقت نفسها من الدور الـ 13 بمنطقة سموحة، يمثل وصمة عار في جبين المجتمع.

ظلم ذوي القربى وسندان الحاجة

وقالت وزيرة التضامن عبر حسابها على فيسبوك: «جدران الأنين والدموع.. لم تكن مجرد حياة انطفأت، بل كانت استغاثة أخيرة كتبت بدموع القهر قبل أن يسكتها الموت. أن تصل الأم، هي في الأصل منبع الحياة والصبر، إلى مرحلة يضيق بها الفضاء الرحب فلا تجد متسعاً إلا في الموت، هو مؤشر خطير على أن 'الأمان' قد اغتيل بين مطرقة التعنت وظلم ذوي القربى وسندان الحاجة.

وصمة عار في جبين كل من استقوى

وتابعت: «إن قضية هذه الأم التي أنهت حياتها ولا نعلم السبب ولكن احتمالية نزاع على شقة هي سكن بناتها، هي وصمة عار في جبين كل من استقوى ليحرم صغاراً من حضن أمهما وسكينة مأواهما. إن 'شقة الحضانة' ليست مجرد جدران، بل هي كرامة، وحين يُنتزع السكن وتُهدد الاستقرار النفسي للأم، فنحن لا ننتزع منها حجراً، بل ننتزع منها الرغبة في البقاء».

قلب أمٍّ ضلّت طريق الصبر

وأضافت: «ومنذ أيام أيضا ماتت الأم وأطفالها لعدم إنفاق الأب …ذنب الصغار الذين رحلوا معلقٌ في رقبة من جفّت مروءته فتركهم للعوز، وفي قلب أمٍّ ضلّت طريق الصبر فظنت أن قتلهم إنقاذٌ، وأن الموت أرحم من يدٍ شحيحة وقلبٍ غائب».

التعسف في استخدام الحق والابتزاز العاطفي

وأوضحت: «إن التعسف في استخدام الحق والابتزاز العاطفي والمادي جريمة تستوجب العقاب الرادع.. وإن أرواح النساء والأطفال ليست ورقة في صراع المكايدة، والعدالة المتأخرة هي ظلم مقنّع، اضربوا بيد من حديد على كل من تسول له نفسه تحويل سكن الصغار إلى ساحة لتصفية الحسابات أو نفقة الصغار للمقايضة … حق الطفل لا يسقط في مسكن ونفقة».

ارحموا بنات ليس لهم أي ذنب

وقالت: «أرحموا الصغار ولا تكتبوا أسم والدتهم ولا تعملوا شير للمقطع ولا تقتحموا خصوصية حسابها وتنشروا منه.. وارحموا بنات ليس لهم أي ذنب.. إن هانت المودة وعزّت الرحمة في عِشرة البشر، فاعلموا أن رحمة رب البشر لا حدّ لها، وجبره للقلوب المكسورة حقٌ لا يضيع».

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.