أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، عن إطلاق ثلاث سلاحف بحرية من نوع السلاحف الخضراء المهددة بالانقراض إلى بيئتها الطبيعية، بعد إنقاذها في محافظتي الدقهلية والسويس. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود الدولة لحماية الحياة البرية والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتعكس التزام الوزارة بتنفيذ برامج استدامة بيئية تسهم في الحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض واستعادة التوازن البيئي في مصر.
نجاة 3 سلاحف خضراء مهددة بالانقراض وإعادتها إلى مواطنها الطبيعية بمبادرة وزارة البيئة
وأوضحت الوزيرة أن إحدى السلاحف تم إنقاذها عبر الفرع الإقليمي لجهاز شؤون البيئة بشرق الدلتا بالمنصورة، بالتعاون مع محافظة الدقهلية وحي غرب المنصورة والإدارة العامة للبيئة بالمحافظة، حيث جرى نقلها إلى مركز إنقاذ السلاحف البحرية بمحمية أشتوم الجميل لتلقي الرعاية البيطرية اللازمة نتيجة إصابتها بكسور، وتم علاجها وترقيمها برقم 85 وتسميتها إيريني قبل إطلاقها مجددًا. فيما تم إنقاذ السلحفتين الأخريين من خلال الفرع الإقليمي لجهاز شؤون البيئة بالسويس وبالتعاون مع المجتمع المدني، ليتم إطلاق الثلاث جميعًا بعد التأكد من سلامتها وقدرتها على التكيف مع بيئتها الطبيعية.
وأكدت الوزيرة أن عمليات الإنقاذ تمثل نموذجًا ناجحًا للتنسيق المؤسسي بين الجهات المعنية، وتعكس التزام الدولة بحماية الكائنات المهددة بالانقراض ودعم الاقتصاد الأزرق المستدام وتعزيز الحلول القائمة على الطبيعة بما يسهم في تحقيق الاستدامة البيئية وحفظ الموارد للأجيال القادمة.
وفي سياق متصل، أشارت إلى تنفيذ الفرع الإقليمي لجهاز شؤون البيئة بالإسكندرية وغرب الدلتا حملة كبرى تحت شعار معًا للحد من الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام، تم خلالها توزيع 1000 شنطة قماشية صديقة للبيئة بعدد من المولات وأماكن التسوق، ضمن فعاليات الاحتفال باليوم الوطني للبيئة، بهدف رفع الوعي البيئي وتشجيع استخدام البدائل المستدامة.
يُذكر أن اليوم الوطني للبيئة هذا العام يُقام تحت شعار الاقتصاد الأزرق المستدام والحلول القائمة على الطبيعة الطاقة المتجددة ودعم مسار الاستدامة، والذي يوافق 27 يناير من كل عام، تخليدًا لذكرى صدور أول قانون لحماية البيئة في مصر رقم 4 لسنة 1994.


