أدانت جمهورية مصر العربية، بأشد العبارات، الهجمات التي استهدفت مملكة البحرين باستخدام طائرات مسيرة، مؤكدة أن تلك الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المملكة، ويقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التوتر وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
الخارجية المصرية تدين الهجمات على البحرين
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان رسمي، رفض مصر الكامل للهجمات التي استهدفت الأراضي البحرينية، مشددة على أن مثل هذه الأعمال تمثل انتهاكًا لأمن وسيادة الدول، وتسهم في زيادة حدة التوتر الإقليمي في مرحلة تتطلب دعم مسارات التهدئة والحلول السلمية.
وأوضحت الوزارة أن استهداف مملكة البحرين بطائرات مسيرة يعد تطورًا خطيرًا يستوجب الوقف الفوري لأي أعمال من شأنها تهديد أمن المنطقة أو زعزعة استقرارها.
قلق مصري من توقيت الاعتداءات
وأعربت الخارجية المصرية عن بالغ قلقها إزاء توقيت هذه الهجمات، مشيرة إلى أنها تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة جهودًا دبلوماسية وإقليمية ودولية مكثفة تهدف إلى احتواء الأزمات، وخفض التصعيد، وتعزيز فرص الأمن والاستقرار.
وأكد البيان أن استمرار مثل هذه الاعتداءات من شأنه تقويض تلك الجهود، وعرقلة المساعي الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار الإقليمي.
تحذير من تداعيات التصعيد
وشددت وزارة الخارجية على أن استمرار الهجمات والأعمال العدائية ينعكس بصورة سلبية على مناخ الأمن والاستقرار في المنطقة، ويهدد جهود التعاون المشترك بين دولها، كما يزيد من مخاطر اتساع دائرة التوتر بما يضر بمصالح شعوب المنطقة.
وأكدت مصر أهمية التزام جميع الأطراف بضبط النفس، وتجنب أي ممارسات من شأنها إشعال الأزمات أو تعقيد الأوضاع الإقليمية.
تضامن كامل مع البحرين ودول الخليج
وجددت مصر تأكيد تضامنها الكامل مع مملكة البحرين وكافة الدول الخليجية الشقيقة، مشددة على دعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها المنامة للحفاظ على أمنها واستقرارها، وحماية سيادتها وسلامة أراضيها.
كما أكدت الخارجية المصرية موقف القاهرة الثابت في دعم أمن دول الخليج باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وضرورة مواصلة العمل المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يحقق تطلعات شعوبها نحو السلام والتنمية.


