أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، استمرار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، مشددًا على أنها تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير منظومة التعليم الجامعي والبحثي في مصر. وأوضح أن الاستراتيجية تهدف إلى تحسين جودة التعليم الجامعي والارتقاء بالبرامج الأكاديمية بما يتوافق مع أحدث المعايير العالمية، وتعزيز تنافسية الخريجين في سوق العمل الإقليمي والدولي.
وأشار الوزير إلى أن الاستراتيجية تولي اهتمامًا خاصًا بتكافؤ الفرص التعليمية بين جميع الطلاب، وتعمل على دعم الشراكات الدولية للجامعات ومراكز البحث العلمي، بما يسهم في نقل الخبرات العالمية وتطوير القدرات البحثية المحلية. وأضاف أن هذه الجهود تهدف في مجملها إلى إتاحة تعليم جامعي وبحثي متطور، قادر على المنافسة عالميًا، وصناعة جيل من الخريجين المتميزين القادرين على مواجهة تحديات المستقبل والمساهمة في التنمية المستدامة للبلاد.
عاشور يؤكد استمرار تطبيق الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي لدعم تكافؤ الفرص والمنافسة الدولية
وأكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الدولة المصرية تولي تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي أولوية قصوى، باعتبارها أحد المحركات الأساسية لإعداد كوادر قادرة على التفكير النقدي، والابتكار، ومواكبة متطلبات العصر، والمشاركة الفاعلة في تنفيذ خطط التنمية الوطنية.
وأوضح الوزير أن منظومة التعليم العالي شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا شاملًا، شمل التوسع في إنشاء الجامعات بمختلف أنماطها، وتحديث البرامج الدراسية، وتعزيز التحول الرقمي، وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، إلى جانب دعم البحث العلمي والابتكار، بما يسهم في إعداد خريج يمتلك المهارات والمعارف اللازمة للمستقبل.
وتُحيي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اليوم العالمي للتعليم، الذي يوافق 24 يناير من كل عام، تأكيدًا على أن التعليم يمثل استثمارًا إستراتيجيًا في بناء الإنسان، ودعامة رئيسية لتعزيز الوعي، ودعم مسارات التنمية المستدامة.
ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للتعليم ليؤكد أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في الإنسان، وأن تطوير منظومة التعليم العالي يمثل أحد الأعمدة الرئيسية لبناء الجمهورية الجديدة وتحقيق التنمية الشاملة.


