تلقى نادي إيفرتون الإنجليزي ونجمه المُعار جاك غريليش ضربة قاسية، بعد أن كشفت الفحوصات الطبية عن إصابة اللاعب بكسر إجهادي في القدم، مما يضعه أمام فترة علاج وإعادة تأهيل طويلة. هذه الإصابة لا تمثل انتكاسة لفريق "السمامة" فحسب، بل تبدد الآمال الأخيرة للاعب في العودة إلى منتخب إنجلترا قبل كأس العالم المقبل، وتُثير تساؤلات مصيرية حول مستقبله القريب مع ناديه الأم مانشستر سيتي.
تفاصيل الإصابة ورد فعل إيفرتون الصارخ
أعلن النادي رسميًا نتيجة الأشعة التي أكدت الإصابة الخطيرة. ووصف المدير الفني ديفيد مويس الخبر بأنه "ضربة موجعة" للفريق، قائلاً: "إنه لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا منذ بداية الموسم. لعب دوراً كبيراً مع الفريق".
غياب طويل ومدة غير محددة
رغم التكهنات الإعلامية التي تشير إلى احتمال غياب غريليش لمدة شهرين أو أكثر، حرص مويس على عدم التكهن، وأوضح: "ليس دوري تحديد المدة الزمنية، ولم نحصل على ذلك بعد من الأطباء". هذا الغموض يزيد من قلق الجماهير ويعكس خطورة الوضع الذي لا يزال تحت التقييم الطبي الدقيق.
تداعيات الإصابة: من أحلام إنجلترا إلى مستقبل انتقالي غائم
تأتي الإصابة في توقيت بالغ السوء على جميع الأصعدة، محققةً عدة ضربات متزامنة:
نهاية أحلام العودة للمنتخب الإنجليزي
كان غريليش (30 عامًا) يسعى للعودة إلى تشكيلة "الأسود الثلاثة" تحت قيادة المدرب الجديد توماس توخيل، خاصة بعد أن كانت آخر مشاركة له في 2024. الإصابة الآن تقضي عمليًا على أي فرصة للظهور في كأس العالم المقبل، ما يمثل خيبة أمل شخصية كبيرة للاعب.
مستقبل انتقالي على المحك
تُلقي الإصابة بظلالها الثقيلة على مستقبل غريليش الانتقالي. هو معار من مانشستر سيتي لموسم واحد فقط، وكانت هذه الفترة فرصته لإثبات جدارته والعودة لفريقه الأم أو لفتح أبواب جديدة. عند سؤاله عن إمكانية إنهاء الإعارة مبكراً بسبب الإصابة، قال مويس: "إيفرتون يظل على تواصل مع مانشستر سيتي. سنرى كيف ستسير الأمور مع تقدم الوقت وحصولنا على مزيد من القرارات من الاختصاصيين". هذا يشير إلى أن عودته المبكرة لمانشستر سيتي قد تكون أحد السيناريوهات المطروحة.
خسارة فادحة لأداء إيفرتون
يُعد غريليش من أبرز صناع اللعب في صفوف إيفرتون هذا الموسم. ورغم تسجيله هدفين فقط، إلا أن التمريرات الحاسمة الستة التي قدمها تضعله في المركز الثالث بين جميع لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز في هذا المجال، مما يظهر حجم الفراغ التكتيكي والإبداعي الذي سيتركه.
تبدأ الآن رحلة علاج صعبة للاعب، في وقت يواجه فيه ناديه معركة البقاء في الدرجة الممتازة، بينما ينتظر الجميع القرار الطبي النهائي الذي سيحدد مدة الغياب ويساهم في رسم ملامح الخطوة التالية في مسيرة لاعب بدا أن الحظ يعاكسه في منعطف حاسم من مشواره الكروي.


