شهدت تونس واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا، بعد تعرض مراهقة تبلغ من العمر 15 عامًا لاعتداء خطير، عقب استدراجها من جانب إحدى صديقاتها، وفقًا للرواية المتداولة حول الواقعة.
وبحسب المعلومات المتداولة، بدأت تفاصيل الحادث عندما طلبت صديقة الفتاة، التي تبلغ العمر نفسه، منها الخروج لتناول القهوة، وهو ما أبلغت به المراهقة والدتها قبل مغادرة المنزل.
صديقة تستدرج مراهقة بعد دعوتها لتناول القهوة
ووفقًا للرواية المتداولة، توجهت الفتاة إلى المكان المتفق عليه، وجلست مع صديقتها لتناول القهوة، قبل أن تتعرض لما يُشتبه في أنه تأثير لمادة مخدرة أو منومة وُضعت في المشروب.
وبعد ذلك، تشير الرواية إلى أن الفتاة تعرضت للاعتداء من جانب عدد من الأشخاص، بينهم قُصّر، في واقعة تخضع للتحقيق من جانب السلطات المختصة.
مكالمة هاتفية كشفت تعرض الفتاة للخطر
وتعود بداية اكتشاف الواقعة إلى والدة المراهقة، بعدما حاولت التواصل مع ابنتها هاتفيًا، وتمكنت الفتاة، بحسب الرواية المتداولة، من الرد على إحدى المكالمات لفترة قصيرة.
وخلال المكالمة، قالت الفتاة لوالدتها: «سامحيني يا أمي»، قبل أن تفقد الوعي، وهو ما أثار مخاوف الأسرة ودفع الأم إلى التحرك بشكل عاجل.
الأم تلجأ إلى الشرطة
وبعد شعورها بوجود خطر على ابنتها، توجهت الأم إلى الشرطة وأبلغت عن الواقعة، وساعدت المعلومات التي كانت تعرفها بشأن المكان الذي ذهبت إليه ابنتها والفتاة التي كانت برفقتها في بدء التحريات.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، تمكنت الجهات المختصة من التحرك للتحقق من ملابسات الواقعة، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف جميع تفاصيل الحادث وتحديد المسؤولين عنه.
حالة المراهقة الصحية
وأفادت الرواية المتداولة بأن المراهقة لا تزال على قيد الحياة، إلا أن حالتها الصحية وُصفت بالخطيرة، في انتظار ما ستكشف عنه التقارير الطبية والتحقيقات الرسمية بشأن طبيعة الإصابات التي تعرضت لها.
التحقيقات تكشف ملابسات الواقعة
وتعمل الجهات المختصة على فحص جميع ملابسات الحادث، والاستماع إلى أقوال الأطراف والشهود، والتحقق من كيفية استدراج الفتاة وما حدث لها بعد وصولها إلى المكان.
كما تتولى التحقيقات تحديد المسؤولية القانونية لكل شخص يثبت تورطه في الواقعة، مع مراعاة اختلاف المسؤولية القانونية بحسب أعمار المتهمين، خاصة مع الإشارة إلى وجود قُصّر بين المشاركين في الاعتداء، وفقًا لما ورد في الرواية المتداولة.
أما ما أثير بشأن وجود خلافات أو غيرة بين الفتاتين باعتبارها دافعًا وراء الواقعة، فلا يمكن الجزم به قبل انتهاء التحقيقات وإعلان الجهات المختصة نتائجها الرسمية.


