تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية من كشف ملابسات واقعة وفاة شاب داخل مستشفى شبين الكوم، بعد إصابته بـ«رش» من بندقية صيد، كما نجحت القوات في تحديد وضبط المتهم والسلاح المستخدم في الواقعة خلال فترة وجيزة من وقوع الحادث.
وجاءت التحريات الأمنية لكشف حقيقة الواقعة، خاصة مع تداول عدد من الروايات المتضاربة بين الأهالي بشأن أسباب وفاة الشاب.
بلاغ بوفاة شاب داخل المستشفى
بدأت تفاصيل الواقعة بتلقي اللواء عبدالحليم فايد، مدير أمن المنوفية، إخطارًا من مأمور مركز شرطة شبين الكوم، يفيد بوصول شاب إلى مستشفى شبين الكوم، قبل أن يتبين وفاته، مع وجود شبهة جنائية حول أسباب الوفاة.
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى موقع الواقعة، وبدأت الأجهزة المختصة في إجراء المعاينات والفحوص اللازمة، إلى جانب جمع المعلومات وسؤال المتواجدين للوقوف على ملابسات الحادث.
وتبين أن المتوفى شاب يدعى «موسى»، يبلغ من العمر 31 عامًا، وأنه فارق الحياة متأثرًا بإصابته.
بندقية صيد وراء وفاة الشاب
وكشفت التحريات الأولية ومعاينة فريق البحث مفاجأة بشأن سبب الوفاة، حيث تبين أن الشاب تعرض للإصابة نتيجة إطلاق «رش» من بندقية صيد، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة الخطورة.
وأوضحت التحريات أن الإصابات التي لحقت بالشاب كانت شديدة، ولم تفلح محاولات إسعافه، حيث فارق الحياة فور وصوله إلى المستشفى.
تحديد وضبط المتهم والسلاح
واصلت الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الواقعة وتحديد الشخص المسؤول عنها، مع تكثيف التحريات وفحص كافة المعلومات المتاحة.
وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمكنت القوة الأمنية من تحديد مكان اختباء المتهم، قبل أن تنجح في ضبطه خلال فترة قصيرة من وقوع الحادث.
كما تمكنت القوات من ضبط السلاح المستخدم في الواقعة، وتم التحفظ عليه لاستكمال الإجراءات القانونية والفنية المتعلقة بالقضية.
النيابة العامة تتولى التحقيق
عقب ضبط المتهم والسلاح المستخدم، جرى تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات.
وتواصل جهات التحقيق فحص ملابسات الواقعة للوقوف على تفاصيلها الكاملة، وتحديد الدوافع وراء الحادث، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم.


