افتتح اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، أربعة محاجر جديدة تُعد الأولى من نوعها المرخصة على مستوى الجمهورية، وذلك بكل من الوادي الأسيوطي بمركز الفتح ومنطقة عرب القداديح بمركز أبنوب.
الافتتاح يأتي في إطار رؤية استراتيجية تستهدف تعظيم الاستفادة من أصول الدولة، ودعم مشروعات التنمية والبنية التحتية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعادة تشغيل الأصول المتوقفة، وتعظيم عائدها الاقتصادي، وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة والحوكمة الرشيدة.
أول محاجر مرخصة في مصر
استثمار مباشر في الموارد الطبيعية
شمل الافتتاح تشغيل محجرين لاستخراج التربة الزلطية بمنطقة الوادي الأسيوطي التابعة لمركز الفتح، إلى جانب محجرين لاستخراج الرمال بمنطقة عرب القداديح بمركز أبنوب، ضمن منظومة قانونية وفنية متكاملة تضمن التشغيل الآمن والمستدام.
وتُسهم هذه المحاجر في توفير الخامات الأساسية اللازمة لأعمال البناء والرصف والتشييد داخل محافظة أسيوط والمحافظات المجاورة، بما يخفف الاعتماد على مصادر خارجية ويُسهم في خفض تكلفة مشروعات البنية التحتية.
حضور رسمي وتنفيذي موسع
جاء الافتتاح بحضور عدد من القيادات التنفيذية والفنية، من بينهم:
-
محمد سلطان مدير مشروع استغلال المحاجر والملاحات بالمحافظة
-
الشركة المصرية للتعدين واستغلال المعادن ممثلة في رئيس قطاعها بأسيوط
-
محمد سليمان رئيس مركز ومدينة الفتح
إلى جانب مسؤولي التشغيل والمقاولات وقيادات فنية مختصة بإدارة المناطق المحجرية. 
-
تفاصيل تشغيل محاجر الوادي الأسيوطي
طاقة إنتاجية وفرص عمل واسعة
استهل محافظ أسيوط الافتتاح بتشغيل محجري التربة الزلطية المقامين على مساحة إجمالية بلغت 262 ألف متر مربع، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 2800 متر مكعب يوميًا لكل محجر.
وتضم المواقع محطة تكسير حديثة تابعة لمشروع المحاجر بالمحافظة، مزودة بمعدات متطورة تشمل:
-
هزاز أوتوماتيكي
-
5 خطوط إنتاج
-
3 لوادر
-
حفار وبلدوزر
-
قلابين
وتنتج المحاجر خامات متنوعة مثل سن 1، سن 2، الزلط بأنواعه، البودرة المستخدمة في الموزايكو، والعدسية، مع إمكانية تصنيع الإنترلوك والبلدورات لخدمة مشروعات الطرق، فضلًا عن توفير نحو 200 فرصة عمل مباشرة وأكثر من 2000 فرصة غير مباشرة.
محاجر الرمال بأبنوب
دعم مباشر لقطاع البناء
كما شمل الافتتاح تشغيل محجرين متجاورين للرمال بمنطقة عرب القداديح بمركز أبنوب، على مساحة 214 ألف متر مربع لكل محجر، وبطاقة إنتاجية تبلغ 1500 متر مكعب يوميًا.
وتُستخدم الرمال المنتجة في أعمال البناء والتشطيبات، بعد استيفاء التراخيص القانونية، بما يضمن جودة الخامات وتوافرها محليًا، ويوفر نحو 150 فرصة عمل مباشرة وأكثر من 2000 فرصة غير مباشرة.
إعادة إحياء محطة التكسير المتوقفة منذ 2011
استغلال الأصول المهملة
أشار المحافظ إلى أن محطة تكسير المواد المحجرية بالوادي الأسيوطي جرى تشغيلها تجريبيًا لمدة 7 أشهر، عقب إعادة تأهيلها وتجديدها بالكامل، بعد أن ظلت متوقفة منذ عام 2011.
وتعمل المحطة حاليًا بطاقة إنتاجية تصل إلى 120 مترًا مكعبًا في الساعة، ما يعزز كفاءة تشغيل المحاجر، ويضمن استمرارية الإمداد بالخامات الأساسية بجودة عالية وأسعار مناسبة.
رؤية تنموية شاملة
نموذج يُحتذى به في إدارة أصول الدولة
أكد اللواء الدكتور هشام أبو النصر أن افتتاح هذه المحاجر كأول محاجر مرخصة على مستوى الجمهورية يمثل نموذجًا وطنيًا ناجحًا في إدارة واستغلال أصول الدولة، ويعكس توجه الدولة نحو التنظيم القانوني والحوكمة الرشيدة.
وأوضح أن هذه المشروعات تسهم في:
-
توفير المواد الخام محليًا بأسعار مناسبة
-
خفض تكلفة مشروعات الرصف والبنية التحتية
-
تحسين شبكة الطرق وتيسير حركة النقل
-
فتح آفاق استثمارية جديدة
-
توفير فرص عمل حقيقية لأبناء المحافظة
بما يدعم الاقتصاد المحلي ويعزز مسار التنمية الشاملة في صعيد مصر.


